المنصوري تقترب من حسم أول اختبار سياسي وأغلبية من 233 نائبا تضعها في موقع القوة قبل انتخاب رئيس مجلس النواب
حرية بريس
تتجه الأنظار يوم غد الثلاثاء إلى مجلس النواب الذي سيحتضن جلسة انتخاب رئيس المؤسسة التشريعية في أول محطة سياسية كبرى بعد الانتخابات التشريعية وذلك بعدما أعلن رئيس المكتب المؤقت عبد العزيز أبا عن عقد جلسة عمومية ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال لانتخاب رئيس المجلس وفق مقتضيات الدستور والنظام الداخلي.
وتأتي هذه الجلسة في ظرف سياسي يعرف حركية مكثفة بين الأحزاب حيث تشير المعطيات المتداولة إلى نجاح فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المكلفة والمنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة في تجميع أغلبية برلمانية تصل إلى 233 نائبا وهو ما يمنحها أفضلية سياسية قبل انطلاق أشغال الولاية التشريعية الجديدة.
وبحسب المعطيات نفسها فإن هذه الأغلبية تضم حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إضافة إلى حزب الاتحاد الدستوري الذي أعلن مساندته للأغلبية بينما ما يزال موقف حزب التجمع الوطني للأحرار ينتظر إعلانا رسميا يحسم تموقعه خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن جلسة الثلاثاء لن تكون مجرد محطة لانتخاب رئيس مجلس النواب بل ستكون أول اختبار حقيقي لمدى تماسك التحالفات الجديدة كما ستكشف ملامح العلاقة بين الأغلبية والمعارضة داخل المؤسسة التشريعية خلال السنوات المقبلة.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن تركيبة الأغلبية بشكل نهائي تبقى جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب مناسبة سياسية حاسمة ستحدد ميزان القوى داخل البرلمان وسترسم أولى إشارات المرحلة الحكومية الجديدة.
