بالصور .. خالد العجلي من لقاء سيدي بوجيدة إلى البرلمان يدافع عن الطلبة ويضع معاناة المنحة والسكن الجامعي أمام وزير التعليم
حرية بريس
في خطوة تعكس الربط بين التواصل الميداني والترافع داخل المؤسسة التشريعية عقد البرلماني خالد العجلي يوم أمس الأحد لقاء تواصليا بحي سيدي بوجيدة بمدينة فاس جمعه بساكنة الحي وعدد من الطلبة الجامعيين وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي باشرها مباشرة بعد انتخابه من أجل الوقوف على انشغالات المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على نقلها إلى الجهات المعنية
وشكل هذا اللقاء مناسبة للاستماع إلى عدد من القضايا التي تؤرق ساكنة الحي والطلبة الجامعيين حيث تم تسليط الضوء على مجموعة من الإكراهات الاجتماعية والتعليمية التي تستدعي المزيد من الاهتمام والتفاعل خاصة في ظل التحديات التي تواجه الشباب في مسارهم الدراسي والظروف المعيشية التي تؤثر على حياتهم اليومية

ولم يتوقف التفاعل مع هذه الانشغالات عند حدود اللقاء التواصلي بل انتقل إلى قبة البرلمان اليوم الاثنين حيث خصص خالد العجلي مرافعة شفوية للدفاع عن قضايا الطلبة الجامعيين واضعا معاناتهم في صلب النقاش البرلماني وموجها رسائل واضحة إلى وزير التعليم بشأن الصعوبات التي تواجه هذه الفئة
وفي مداخلته أثار العجلي موضوع المنحة الجامعية وما يرافقها من إكراهات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة ومصاريف التنقل والتغذية والاحتياجات اليومية التي أصبح الطالب الجامعي مطالبا بتوفيرها بإمكانيات محدودة
واختار البرلماني خالد العجلي عبارة المنحة الجامعية ولات محنة للتعبير عن حجم المعاناة التي يعيشها عدد من الطلبة مؤكدا من خلال مرافعته على ضرورة إعادة النظر في واقع الدعم الجامعي بما يضمن للطلبة ظروفا أكثر ملاءمة لمتابعة دراستهم ويخفف عنهم الأعباء المالية التي أصبحت تشكل تحديا حقيقيا أمام مسارهم التعليمي

كما تطرق العجلي إلى إشكالية السكن الطلابي باعتبارها من أبرز الملفات التي تؤرق الطلبة الجامعيين خاصة أولئك القادمين من مناطق بعيدة عن المدن التي يتابعون فيها دراستهم حيث يجد عدد منهم نفسه أمام صعوبات مرتبطة بالحصول على سكن مناسب وبالقدرة على تحمل تكاليف الإقامة والمصاريف اليومية
وتطرح هذه الإشكالات بحسب ما أثير في المرافعة البرلمانية ضرورة تعزيز الاهتمام بالأوضاع الاجتماعية للطلبة وتطوير الخدمات الجامعية بما يستجيب لحاجياتهم الفعلية ويساهم في توفير شروط الاستقرار والتحصيل العلمي
ويأتي هذا التحرك البرلماني امتدادا للقاء التواصل الذي احتضنه حي سيدي بوجيدة يوم أمس والذي أتاح للساكنة والطلبة فرصة التعبير عن انشغالاتهم وانتظاراتهم في خطوة تروم جعل التواصل المباشر مدخلا لتحديد الأولويات ونقل المطالب إلى المؤسسات المختصة

ويعكس هذا المسار أهمية التكامل بين العمل الميداني والممارسة البرلمانية من خلال الإنصات للمواطنين والوقوف على مشاكلهم ثم طرحها داخل المؤسسة التشريعية ومساءلة الجهات الحكومية المعنية بشأنها
وبين لقاء سيدي بوجيدة ومرافعة البرلمان يظل ملف الطلبة الجامعيين من القضايا التي تستدعي حلولا عملية تضمن كرامة الطالب وتكافؤ الفرص في التعليم وتساعد على الحد من الصعوبات الاجتماعية التي قد تعيق مواصلة الدراسة
كما تبقى انتظارات ساكنة فاس حاضرة ضمن هذا المسار الترافعي في أفق تحويل المطالب المعبر عنها خلال اللقاءات التواصلية إلى مبادرات ملموسة تستجيب لحاجيات المدينة وساكنتها
