كيف فشل الاحرار بفاس في الركوب على ملف كوطيف
حرية بريس خاص
في عهد حكومة جطو اسدل الستار على إغلاق أكبر مركب حكومي للنسيج والغزل بأفريقيا بالحي الصناعي سيدي ابراهيم والذي كان مفخرة الفاسيين بكل أطيافهم السياسة والشرائح الاجتماعية لما كان يلعبه من دور اقتصادي في تشغيل اليد العاملة .

إغلاق معمل كوطيف إلى الأبد بعد سنوات من الازدهار “1971-2006” ورغم محاولات احيائه كانت تظهر في الانتخابات فقد بدأ الصراع في السنين الأخيرة يظهر بين العدالة والتنمية التي استطاعت استثمار معمل كوطيف في الاستحقاقات الأخيرة بشكل ناجح وتم الترويج بقوة أنه إذا نجح حزب الاستقلال في الانتخابات الجماعية الأخيرة فإن مصير كوطيف إقامات سكنية وبعد إبعاد حزب علال الفاسي عن تسيير دواليب الشأن المحلي دخلت قيادات حزب الاحرار بقوة في هذا الملف الشائك بقوة الكلام “لا الفعل” ففي للمؤثمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بفاس أعلن محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية المعفى ان ملف كوطيف له أهمية قصوى في حزب الحمامة لان فاس تحتاج إلى هذه المعلمة لتحريك عجلة الاقتصاد
وتوفير الشغل لليد العاملة وهذا ما اعتبره العدالة والتنمية تسخينات سياسية سابقة لأوانها.
واذا كان تحرير عقارات كوطيف من الحجوزات والرهانات البنكية….فإن الفضل يعود إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني .

في الوقت الذي ظهر جليا ان حزب الاحرار حاول الركوب على موجة كوطيف من خلال وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي.
وفي الوقت الذي فشل فيه حزب الاحرار في تقديم نفسه كبديل للفاسيين في حل معضلة معمل كوطيف “16 هكتار” وبات لزاما على حزب الحمامة بفاس الانخراط الفعلي في مشاكل الساكنة ولم الشمل والابتعاد عن وقفات احتجاجية لاتسمن ولا تغني من جوع اما بيع الوهم فيمكن لأي كان أن يصنعه والتاريخ لا يرحم.
عيدكم مبروك
