ازرو إقليم افران: مركبو وصانعو الأسنان يعززون صفوف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
محمد الخولاني
أشرف السيد علي عفيفي الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمركبي وصانعي بالمغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على اشغال الجمع العام التأسيسي لمكتب إقليمي لذات النقابة بمقر مفتشية حزب الاستقلال بازرو رفقة أعضاء من المكتب الوطني والجهوية وبحضور السيدين عبدالقادر العشني مفتش الحزب ومحمد الخولاني نائب الكاتب الاقليمي للاتحاد العام والكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال وحضور مكثف لصانعي هذا القطاع من مختلف مناطق الاقليم.
وبعد الكلمات الاستهلالية والترحيبية لممثل اللجنة التحضيرية والسيدين العشني والخولاني. تلاهما العرض النقابي القيم للكاتب الوطني عفيفي الذي سلط الضوء على القانون 25/14 الذي يراود من تطبيقه تهميش وإقصاء شريحة عريضة من العاملين بهذا القطاع من مركبي وصانعي الاسنان بل تشريدهم علما ان هذه المهنة هي مورد عيشهم وعيش العديد من العائلات. فضلا عن تقديمهم خدمات لوزارة الصحة والمواطنين لأزيد من اربعة عقود في وقت لم تفتتح كلية طب الاسنان الا في عام 1981وتخرج منها أول فوج سنة 1985 ويراد اليوم بحرة قلم القرار صيغ داخل مكاتب مكيفة دون مراعاة ظروف هؤلاء الذين غطوا العجز الكبير خلال سنوات خلت ومازالوا يغطون النقص الحاصل في هذا المجال فاتخذت هذه الجهة القرار دون مجالسة هذه الفئة او ممثليهم او استشارتهم في الموضوع لتنظيم المهنة بشكل يراعي حقوق الجميع ويسمح بتنظيم وتنظيف القطاع من كل الشوائب.

وذكر الكاتب الوطني المجتمعين بالمواقف الجادة والشجاعة والإنسانية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقيادة الاخ النعم ميارة الكاتب العام لهذا التنظيم النقابي ولم يفته التنويه وتوجيه الثناء والشكر للمرأة الفولاذية في الاتحاد العام للشغالين الاخت المناضلة خديجة الزومي التي تبنت ملف هؤلاء المهنيين بشجاعة متناهية وبصدق طالبا من الحاضرين الوقوف وقفة اعتراف وتقدير لها وللمكتب التنفيذي للاتحاد العام بزعامة الاخ ميارة وكافة المستشارين الذين تفهموا مشاكل القطاع والعاملين به. ودعا الجهات المسؤولة المختصة إلى معالجة الملف بموضوعية وبتبصر مع مراعاة ظروف هذه الفئة التي قدمت خدمات جليلة ولازالت تساهم في هذا الميدان.
كما حث المشاركون إلى ضرورة رص الصفوف والتضامن والتماسك في المهنة وفي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لمواجهة كل اشكال التهميش او المس بحقوقنا المكتسبة عبر السنين.
وبعد المناقشة العامة ؛ انتقل المجتمعون إلى انتخاب أعضاء المكتب الإقليمي لنقابتهم حيث اجمع الحاضرون على انتخاب السيد حسن خطري كاتبا إقليميا وحميد التامدي نائبا اولا وبوجمعة المسعودي نائبا ثانيا فيما الت أمانة المال إلى السيد بوجمعة ابريغت ونائبه محمد بورقية والمقرر إلى السيد حسن سكور ونائبه محمد طحيطح .ويوسف الخلطي ومحمد البوعزي مستشارين
وبالمناسبة تمت تلاوة البرقية الموجهة إلى عاهل البلاد بمناسبة انعقاد مؤتمرهم الاقليمي.
وأصدر المشاركون فيه بيانا ختاميا نوجز مضمونه فيما يلي:
*المطالبة بمراجعة ومعالجة النص القانوني 25/14 المصاغ على عجل دون مراجعة او استشارة مركبي وصانعي الاسنان او مراعاة حقوقهم وظروفهم الإنسانية والمهنية.
يرفضون هذا القانون جملة وتفصيلا لكون الحكومة لم تأت ببديل او حلول .
على غرار ما قامت به بعض الدول المتقدمة لفرنسا وبلجيكا وغيرهما لتنظيم القطاع بشكل يرضي الجميع ويحفظ حقوق كل العاملين بالقطاع.
التفرقة يدعو المشاركون إلى رص الصفوف وتوخي الحذر والتحلي باليقظة من المحاولات اليائسة للتفرقة وزرع الشكوك ومواجهتها بكل السبل المتاحة قانونيا واخلاقيا والنضال في صفوف الاتحاد العام للشغالين.
