حسن بلمقدم ميسي الانتخابات وسوبرمان السياسة .. الرجل الذي جعل المنافسة تنطلق من المقعد الثاني

حرية بريس

منذ الإعلان عن انطلاق الحملة الانتخابية بإقليم مولاي يعقوب كان الجميع يتحدث عن أسماء كثيرة دخلت سباق الفوز بالمقعدين البرلمانيين لكن اسما واحدا ظل يتصدر كل التوقعات وهو حسن بلمقدم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة حيث كان الرهان الأكبر أن الرجل سيحسم الرتبة الأولى بينما سينحصر الصراع الحقيقي بين باقي المنافسين حول المقعد الثاني.
داخل الإقليم لا يحتاج حسن بلمقدم إلى تقديم طويل فالرجل تحول بالنسبة إلى كثيرين إلى رقم صعب في كل استحقاق انتخابي حتى إن البعض يلقبه بميسي الانتخابات بينما يفضل آخرون تسميته سوبرمان الانتخابات في إشارة إلى قدرته على دخول كل معركة انتخابية وهو مرشح بقوة لاعتلاء صدارة النتائج.
ويجمع عدد من المتتبعين على أن سر قوة بلمقدم لا يرتبط فقط بالحملة الانتخابية بل بما قبلها فالرجل حافظ على تواصله مع المنتخبين والفعاليات والساكنة ولم ينقطع عن متابعة قضايا الإقليم وحضور مختلف المناسبات وهو ما عزز رصيده السياسي ورسخ صورته كواحد من أكثر الوجوه حضورا في مولاي يعقوب.
ولم يكن فوزه بالمقعد البرلماني لولاية ثانية بالنسبة إلى أنصاره مفاجأة بقدر ما اعتبروه نتيجة طبيعية لمسار طويل من العمل الميداني والقرب من المواطنين حيث يحرص على البقاء في قلب الإقليم والاستماع إلى هموم الساكنة ومواكبة عدد من الملفات التنموية.
وفي السياسة كما في كرة القدم هناك لاعبون يصنعون الفارق داخل الملعب وهناك سياسيون يفرضون حضورهم داخل صناديق الاقتراع وبالنسبة لأنصار حسن بلمقدم فإن الرجل نجح في أن يحجز مكانه ضمن أبرز الأسماء السياسية بإقليم مولاي يعقوب ليواصل كتابة حضوره في صدارة المشهد الانتخابي استحقاقا بعد آخر.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...