أوزين لا فرق بين الأغلبية والمعارضة عندما يتعلق الأمر بمصلحة الوطن

حرية بريس

أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن اللقاء الذي جمعه، اليوم الأربعاء، بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، شكل محطة لتبادل الرؤى بشأن ملامح المرحلة السياسية المقبلة، في إطار المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح أوزين، في تصريح عقب الاجتماع، أن المباحثات أفضت إلى توافق حول ضرورة إحداث قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على برنامج حكومي متجدد وإرادة سياسية قادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأشار إلى أن اللقاء تناول عددا من القضايا التي تفرض نفسها على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها أوضاع الشباب، خاصة الفئات التي توجد خارج المنظومة الاجتماعية، مؤكدا أن هذه الشريحة تحتاج إلى حلول عملية تضمن إدماجها في الدورة الاقتصادية والاجتماعية وتوفير آفاق حقيقية لها.
كما شكلت التنمية الترابية المندمجة أحد أبرز محاور النقاش، حيث شدد أوزين على أهمية تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في بناء نموذج تنموي أكثر توازنا ويحد من مظاهر التفاوت.
وتطرقت المشاورات أيضا إلى عدد من القضايا الاستراتيجية، من بينها ملف الحكم الذاتي، والموقع الجيوستراتيجي للمغرب، إلى جانب التحديات الإقليمية والدولية التي تفرض، بحسب أوزين، تنسيقا ورؤية مشتركة لمواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الأمين العام للحركة الشعبية أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة يحمل دلالة قوية بشأن المكانة التي أصبحت تحتلها المرأة المغربية، معربا عن أمله في أن يشكل ذلك دفعة جديدة لتعزيز حضور النساء في مواقع القرار والمسؤولية.
وبخصوص موقع الحركة الشعبية خلال الولاية الحكومية المقبلة، أوضح أوزين أن حزبه يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، مؤكدا أن خدمة الوطن لا ترتبط بالتموقع داخل الأغلبية أو المعارضة، بل بمدى الإسهام في تقديم حلول تخدم المواطنين وتعزز مسار التنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...