إقليم إفران : حول المركب الاجتماعي والتربوي بأزرو يتحدثون : من يخالف تعليمات العامل فيما يخص دعم هذه المؤسسة الاجتماعية. ولا ضير في الجمع بين رئاسة جمعية خيرية ورئاسة مجلس حسب حسب التجارب.
حرية بريس
محمد الخولاني
صحيح وجود حالة التنافي فيما يخص الجمع بين رئاسة الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية للمركب الاجتماعي التربوي بأزرو ورئاسة المجلس الإقليمي ،وكان على المشرع أن ينتبه من باب الإسهام في النهوض بمثل هذه المؤسسات الاجتماعية ، إلى كون الجمع بينهما يكون مفيدا وأفيد لبعض المؤسسات الاجتماعية كالمركب الاجتماعي أو دار الطالب أو خيرية وما شابه ذلك ،حيث يكون الرئيس سندا ويساهم بما أوتي من إمكانات ويدافع عنها .بينما حين يكون الغير رئيسا لمثل هذه المؤسسات ويكون منتميا لحزب غير حزب المسؤول الجماعي يكون هذا الأخير مترددا و شحيحا في تقديم الدعم والمساهمات إلا من رحم ربك. وتأكد لي كغيري من المهتمين بالشأن الاجتماعي وذلك بحكم التجربة في العمل الاجتماعي ، أنه لا ضير في ذلك من أجل منفعة هذا المؤسسة ، وليس دفاعا عن أحد كما يتبادر إلى أذهان البعض أن يكون في مثل هذه النازلة استثناء ، لأنه ليست تجارة أو ريع قد يستفيد منه. ولا ضرر ينجم عن ذلك.
وللتذكير، فقد حرمت جمعية الأعمال الاجتماعية الإقليمية لذات المركب من منحة المجلس الإقليمي خلال هذا الموسم، في حين استفاد جناح دار الأمان الذي يحتضن أقل من 30 طفل .بينما المركب الاجتماعي الذي يأوي أضعاف هذا الجناح فضلا عن الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة لم يستفد .وفي الوقت الذي أعطى عامل الإقليم تعليماته لأحد رؤساء المصالح المعنية بالمبادرة حسب ما يروج بتمرير مبلغ 38 مليون سنتيم للمركب الاجتماعي . قرر المكلف اقتسام المبلغ بالتساوي بين المركب الاجتماعي وبين دار الامان المستفيدة من منح المجلس الإقليمي وغيره ورغم العدد الضئيل لرواد هذه الدار . وهذا يعتبره البعض حيفا وزبونية وتشوبه أشياء أخرى نحجم عن ذكرها لأنها تبقى مجرد رائجات قد تكون صحيحة أو مجرد شائعات والبحث في الموضوع كفيل بتبيان الحقيقة. المهم من كل هذا :المركب يستغيث فهل من مغيث.
