لا فيتو على أي حزب.. البام يسلم المنصوري مفاتيح تشكيل الحكومة

حرية بريس

قبل أن تحسم مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بشكل نهائي، منح المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد اليوم السبت بالصخيرات، تفويضا كاملا لرئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري من أجل قيادة مفاوضات تشكيل الأغلبية المقبلة، في خطوة تعكس منحها هامشا واسعا لاتخاذ القرار بشأن التحالفات السياسية.
وأكد الحزب، في البيان الختامي لدورته الاستثنائية، أن المنصوري أصبحت المخولة بتدبير مختلف مراحل المشاورات الجارية، دون أن يضع أي خطوط حمراء أو يعلن استبعاد أي حزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، ما يعني أن جميع السيناريوهات السياسية ما تزال مطروحة إلى حين انتهاء المشاورات.
وعبر المجلس الوطني عن تثمينه لتعيين الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، معتبرا أن هذه المحطة تشكل مكسبا جديدا لحضور المرأة في مراكز القرار السياسي، كما نوه بالأجواء التي طبعت المفاوضات بين الأحزاب، واصفا إياها بروح المسؤولية الوطنية.
وفي السياق ذاته، أشاد الحزب بالنتائج التي حققها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، معتبرا أنها ثمرة العمل التنظيمي والميداني الذي قامت به مختلف هياكله، إضافة إلى حصيلة المشاركة الحكومية السابقة والبرنامج الانتخابي الذي تقدم به للمواطنين.
وعلى مستوى تدبير الاستحقاقات الانتخابية، اعتبر المجلس الوطني أن الانتخابات مرت في ظروف اتسمت بالشفافية والنزاهة، مشيرا إلى أن الملاحظات المسجلة ظلت محدودة وتم فتح أبحاث بشأنها من قبل الجهات المختصة.
ويؤشر هذا التفويض السياسي الواسع إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في رسم معالم الأغلبية الحكومية الجديدة، بينما يبقى قرار اختيار الأحزاب المشاركة بيد رئيسة الحكومة المكلفة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصيغة النهائية للتحالف الذي سيقود المرحلة المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...