جماعة عين الشقف تعيش أزمة جديدة.. الأغلبية والمعارضة تتسببان في إسقاط دورة أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني على وقع خلافات سياسية

حرية بريس

أعلن رئيس جماعة عين الشقف، تأجيل أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2026 إلى موعد لاحق، بعدما تعذر انعقادها بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث كان من المفترض حضور ما لا يقل عن 16 عضوا من أصل 31 عضوا يشكلون مجلس الجماعة بينما كان الحضور 12 عضو  فقط.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعطل فيها أشغال المجلس بسبب غياب النصاب، إذ أصبح هذا المشهد يتكرر في أكثر من مناسبة، في ظل غياب مستشارين ينتمون إلى الأغلبية المسيرة وآخرين من صفوف المعارضة، وهو ما يعكس وجود أزمة حقيقية داخل المجلس، تتجاوز الاصطفاف التقليدي بين الأغلبية والمعارضة، وتطرح علامات استفهام حول مستقبل تدبير الشأن المحلي بالجماعة.


ويؤكد هذا الوضع أن المجلس يعيش على وقع تجاذبات سياسية متزايدة، تستدعي تغليب لغة الحوار والحكمة وإعمال المصلحة العامة بدل منطق شد الحبل واستعراض موازين القوى، خاصة أن الساكنة تنتظر حل الملفات التنموية العالقة أكثر من انتظارها للصراعات السياسية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية لسنة 2027، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل عدد من المجالس الترابية، حيث تسعى مختلف الأطراف إلى إعادة ترتيب مواقعها، والعمل على كسب نقاط سياسية وإضعاف الخصوم، في إطار استعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة. كما أن التحالفات قد تعرف تغيرات متسارعة، وقد تظهر اصطفافات جديدة تفرضها الحسابات الانتخابية، وهو ما قد يزيد من حدة التوتر داخل المجلس خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتم تغليب المصلحة العامة ووضع التنمية المحلية فوق كل الاعتبارات السياسية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...