الجمع العام لجمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس وانتخابات على المقاس

سليكة محمد:حرية بريس
الجمع العام لجمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس المرتقب يوم 20 ماي 2017 أن يخلق الحدث ليس على المستوى الانجازات التي قام بها لهذه الفئة ولكن على مستوى الشرعية فالجمعية التي تستفيد من اموال ضخمة من منحة الجماعة التي تبلغ 85 مليون سنتيم سنويا بالاضافة إلى مداخيل لبعض المؤسسات التي تم تفويتها وكراؤها في ظروف غامضة.
الجمع العام العادي سينعقد في ظروف غير مواتية فالاجواء المشحونة والانقسام الكبير بين الموظفين أغلبهم أصبح لايؤمن بمشروعية جمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس التي أصبحت في مهب الريح بعدما تعالت أصوات من هنا وهناك تدعو بفكر جديد وبوجوه جديدة تعلن الوحدة بين جميع الموظفين رغم اختلاف مشاربهم السياسية.
الجمع العام العادي لن يكون عاديا عندما يتم إعلان عن لوائح المنخرطين الذين لهم الحق في الانتخاب وهو ضرب لكل الاعراف الديموقراطية والجمعوية فنحن أمام معضلة كبيرة لماذا سيتم حرمان المئات من الموظفين الجماعيين والاقتصار على العشرات من حضور هذا العرس الانتخابي،السبب بسيط جدا لانهم أعلنوا أن المكتب المنتهي بات لايمثلهم وأن إصطفافهم مع جمعية جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية بفاس  هي محاولة ليسترد الموظف الجماعي كرامته بعدما تم إقبار صوته لمدة طويلة وخاصة أن نفس الاشخاص هم من يسيرون جمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس لايتغيرون.
التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه بين الموظفين الجماعيين بفاس لماذا سيتم إقصاء أغلبية الموظفين عن الحضور للجمع العام العادي وخاصة أن 85 مليون سنتيم التي تمر كل سنة في حساب الجمعية هي لكل الموظفين فكيف يتم اقصاؤهم وخاصة أن انخراطهم هو تلقائي ولايحتاج إلى موافقة أحد كيفما كان .
إن الجمع العام العادي يجب أن يمر في اجواء مناسبة وأهمها حضور كل الموظفين بدون استثناء وانخراطهم في اختيار من يمثلهم وليست انتخابات على المقاس أكل عليها الدهر وشرب لن تزيد الامور إلا استفحالا..


شاهد أيضا