فاس : معرض للمنتوجات المحلية في نسخته الثالثة المنتوجات المحلية من الإنتاج إلى التسويق

محمد الزغاري



افتتحت بمدينة فاس بعد زوال يوم الأربعاء 18 يونيو الجاري أطوار النسخة الثالثة من المعرض الجهوي للمنتوجات المحلية لجهة فاس بولمان، تحت شعار ‘تأهيل المنتوجات المحلية ضمان لاحترام معايير الجودة واستجابة لمتطلبات المستهلك’، وتبتغي المديرية الجهوية للفلاحة فاس بولمان القائمة على هذا الحدث التعريف بالمنتوجات المحلية وتسويقها خلال المدة الزمنية التي تسبق شهر رمضان الأبرك والتي يقبل المستهلك المغربي عليها بكثرة.

تأهيل المنتوجات المحلية وضمان الجودة:


يأتي المعرض يقول ‘محمد مزور’ عن اللجنة التنظيمية في إطار المجهودات التي تقوم بها المديرية الجهوية للفلاحة فاس بولمان، لتشجيع التنظيمات المهنية وخصوصا التنظيمات المنتجة للمنتوجات المحلية، ويضيف على أن فضاء المعرض هو فضاء لبيع المنتوجات، وهي خطوة للمساعدة في تسويق المنتوجات التي تشكل تحديا بالنسبة للتنظيمات المهنية، ومن مميزات هذه النسخة هي محاولة القائمين عليها تقديم 14 منتوج،

تختلف عن المنتوجات المحلية التي تنتج في جهة فاس بولمان والتي تقدمها 17 تعاونية والتي تنتمي لأقاليم : مولاي يعقوب-عمالة فاس-اقليم صفرو-إقليم بولمان، المعرض يضم منتجات لتعاونيات تنتمي لجهات مختلفة من المغرب، ومن خلال تيمة المعرض يقول السيد ‘مزور’ أن المديرية تقدمت في خطوات من خلال تأهيل منتوج هذه التنظيمات بعدما عملوا السنة الماضية مع التنظيمات المهنية، في حين يأتي المحور الثاني لتأطير التعاونيات على احترام معايير الجودة، وفي الأخير الإستجابة لمتطلبات المستهلك عبر منتوجات لها قيمة عالية لا من حيث الجودة ولا من حيث المؤهلات .

المنتوجات المحلية بين غزارة في الإنتاج وصعوبة في التسويق :

من جهة ثانية تحدثنا مع بعض العارضين: ‘فريد بوكنوش’ رئيس التعاونية الفلاحية زهرة الجبل لتربية النحل –العجاجرة عمالة إقليم مولاي يعقوب، الذي يشتغل على نبات الكبار منذ سنين طويلة، ويستخرج منه العسل وقد انتظم في هذه التعاوينة التي أحدثت سنة 2011 وتشتغل على هذا المنتوج المعروف في اقليم مولاي يعقوب، فخلال السنة الأولى أنتجوا 500 كيلو، في حين السنة الثانية لم ينتجوا شيئا والسنة الثالثة أنتجوا تقريبا طن،

في حين هذه السنة التكهنات بالنسبة لهم تقول بأن الإنتاج سيكون قليل فقطـ وذلك عائد حسب السيد ‘فريد’ بالأساس إلى الأمطار فبدونها لايكون النحل، وبالأمطار يكون الربيع مما يساعد على تكاثر النحل وبالتالي إنتاج كبير. وحول تسويق المنتوج في بداية اشتغالهم كانت عدة اكراهات فقد أنتجوا لكنهم لم يكونوا معروفين محليا ووطنيا، وقد ساعدتهم المعارض في التسويق.

من جهة أخرى تضيف ‘نعيمة النوجي’ منخرطة بالتعاونية الفلاحية فلورا أبي الجعد-خريبكة، التي تعمل على منتوج الصبار بأن الإنتاج ليس فيه مشكل فيمكنهم انتاج كميات كبيرة لكن الإكراه يكمن في التسويق، وبالتالي هم يقلصون من الإنتاج، كما يحاولون في نفس الوقت البحث عن أسواق جديدة محليا ووطنيا ودوليا، وقد بدأت هذه التعاونية في الإشتغال منذ ثلاثة سنوات .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...