حضور وازن في اجتماع اللجنة القيادية لبرنامج التنمية المجالية المستدامة لواحات تافيلالت

 حرية بريس : علمي عروسي محمد


في اطار العناية والاهتمام الذي تسهر وزارة التعمير واعداد التراب الوطني على القيام به اتجاه فضاءات الواحات فقد كانت حاضرة صبيحة يوم الاربعاء 22 يناير 2014 داخل فضاء قاعة الاجتماعات بالمعهد الوطني للتهيئة بمدينة العرفان.

من اجل المساهمة في انجاح فعاليات اشغال برنامج اجتماع اللجنة القيادية “لبرنامج التنمية المجالية المستدامة لواحات تافيلالت .هذا الاجتماع الذي تشرف لرئاسته السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني

والذي القى بهاته المناسبة امام الحاضرين في هذا الاجتماع مداخلة جد مهمة تحدث فيها عن اهمية هذا الاجتماع والعناية التي توليها وزارة التعمير واعداد التراب الوطني لفضاءات للوحات

واضاف السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني في مداخلته كذلك بان برنامج التنمية المجالية المستدامة لأراضي واحات تافيلالت، يتوخى منه الحد من الفقر في أوساط الساكنة المعوزة ومحاربة الإقصاء الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الإطار المؤسساتي والقانوني

بما يضمن المحافظة على النظام البيئي للواحات وتثمينها المستدام، ووضع إستراتيجية للتواصل ونظام معلومات وتدبير المعارف والتتبع والتقييم.واختتم السيد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني،بان هذا البرنامج و الذي يغطي 29 جماعة لواحات تافيلالت، يسعى بدوره في مجال مكافحة التصحر للمحافظة على التنوع البيولوجي بالواحات، فضلا عن مجالات أخرى متعلقة بالتدبير البيئي، وتدخل العديد من الأنشطة الموازية مثل السياحة والبيئة والزراعة البيئية والموروث الثقافي والتاريخي والطاقات المتجددة والمقاربة النوعية،

وذلك للمساهمة في التنمية المستدامة لهذه المنطقة. واضاف السيد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، بان هذا البرنامج يسعى أيضا إلى تمكين واحات تافيلالت من التوفر على مشروع تنمية للمجال الترابي يعتمد على مخططات جماعية وبين جماعية للتنمية، وتقليص مسلسل تدهور الواحات في الجماعات المستهدفة وتثمين الموارد الطبيعية والتراثية بها.

ولتذكير هنا كذلك


بان هذا الاجتماع تم فيه تقديم والكشف عن حصيلة منجزات البرنامج خلال سنة 2013 والمصادقة على مخطط العمل المزمع إنجازه برسم السنة الحالية.ومن اجل التريف فقد تم تقديم البرنامج بين يدي جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه خلال زيارة جلالته لإقليم الراشيدية سنة 2009 تتويجا للمجهودات المبذولة من طرف قطاع إعداد التراب ومختلف الشركاء الوطنيين والمحليين، مما أسهم في إعطاء دفعة قوية للحفاظ على هذه المناطق الحساسة و في تعبئة جميع الفاعلين المحليين من أجل استدامة الواحة.

ويرمي هذا المخطط إلى تعزيز مكتسبات المجهودات المبذولة بالمجال الواحي وفتح أوراش طموحة، ونذكر من بين خطوطه العريضة:


= تحيين المعارف الخاصة بالاطار القانوني والقيم الاقتصادية والطبيعية والسوسيوثقافية للنظام الواحاتي؛

= إنجاز المشاريع المهيكلة المنبثقة من وثائق التخطيط الاستراتيجي الترابي؛

= تقوية قدرات البنيات المحلية؛

= محاربة آثار التصحر وتثمين الموارد المجالية المستهدفة بهدف الحد من الإقصاء الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الساكنة؛

= تطوير منتوج متكامل للسياحة البيئية؛

= المعالجة التقنية والمتجددة في ا المجالين الفلاحي والمائي؛

= مواصلة أجرأة الإستراتيجية التواصلية وأنظمة التتبع لتقييم أنشطة البرنامج.

و من الجدير بالذكر أن برنامج واحات تافيلالت ، الذي ينهي سنته السابعة والذي تشرف مديرية إعداد التراب الوطني على إنجازه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء ممولين حكوميين وغير حكوميين,

يعمل على تنفيذ فقراته عبر أنشطة ميدانية تهم الجانب البيئي والسياحي والتراثي وأخرى مدعمة ومواكبة ترتكز على تقوية قدرات الفاعلين المحليين الجماعيين والجمعويين من أجل تخطيط استراتيجي يموقع التنمية المجالية المستدامة.

كانشغال وهدف أسميين لكل فعاليات المناطق الواحية بتافيلالت. ويبلغ الغلاف المالي المرصود لهذا البرنامج 123 مليون درهم بعدما حظي بتمويل إضافي سنة 2010 قدره 60 مليون درهم من طرف صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية ممتد على ثلاث سنوات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...