وزير الهجرة عبد اللطيف معزوز آشنو دورو؟ وزير عاطيها للتفطحات في العالم


حرية بريس:محبوب يوسف

آشنو هو الدور الذي يقوم به الوزير المغربي المكلف بالجالية المغربية بالخارج السيد عبد اللطيف معزوز لمغاربة العالم ،بمعنى آخر لو سألت أي مغترب ماهي القيمة المضافة التي يقدمها لهذه الفئة ،الجواب سيكيون بالمطلق لاشيء يذكر !!!
ماذا لو فكرت الحكومة في أن تصبح هذه الوزارة في خبر كان ،أو تدمج في وزارة أخرى،لاأعتقد أن هناك من سيرفع صوته لشجب هذا القرار وإعتباره مجحفا في حق الجالية ، لأن المجحف أن يكون هذا الوزير مكلفا بالجالية في شؤون معينة من كعملية العبور إلى البلد خلال عطلة الصيف وعقود الزواج والطلاق لمغاربة العالم في الوقت الذي فشل كليا في تسيير بلدية صغيرة تسمى صفرو أما قصته مع مكتب التصدير و الإستراد فتلك حكاية أخرى!!!!!!!!!!!
أهم ماقام به السيد الوزير من فتوحات للجالية هو “تفطحات” فكل مرة إلا ويشد الرحال إلى باقي العالم من أجل حضور ندوة ،أو لقاء مع مسؤول سياسي نكرة وفي بعض الأحيان لتواضعه يحضر سهرات فنية ، والمتتبع لما تكتبه الصحافة سيجد “وزير الهجرة المغربي سيتدخل لمتابعة معاناة المهاجرين المغاربة في كتلونيا”و”وزير الهجرة المغربي في هولندا..لا يلتقط الا الاصداء الطيبة”و”لسيد معزوز: مغاربة العالم ذوو الكفاأت العالية أهم جسر يمكن إقامته بين الشمال والجنوب لتسهيل الانتقال العلمي والتكنولوجي والتنموي” ….
وفي الأخير يخبرنا السيد الوزير بأن الوضع حرج جدا ويتطلب اتخاذ إجراأت جريئة للجالية في الدول الأروبية وخاصة إسبانيا و إيطاليا التي تعاني أوضاع إقتصادية مزرية (واش أسي الوزير راه الناس في جزيرة الوقواق عرفينن كاينة أزمة في أروباأشنو هما هاد الإجراأت لي درتو ؟ الله أعلم) .
الوزارة أصبحت مرتعا للجمعيات التي تعرف من أين يؤكل الكتف وقراءة بسيطة في الجمعيات المستفيدة من هذا التمويل بالعشرات الملايين سيتضح أن المال العام ينهب بشكل سلس فما على رئيس الجمعية إلا أن يقدم برنامجا كيفما كان (يكون مطروز بالخاوي )وتتم الموافقة عليه ، ونمودج على دلك مهرجانات للفروسية ، والشيخات ….ويبقى التساؤل عن دور لجنة مراقبة المال العام وطريقة صرفه.
المال ملك للشعب المغربي المسكين الذي يعيش معظم خريجيه من الجامعات بطالة حقيقية ناهيك عن أوساط الشعب الأخرى.
إذا أمعنا النظر في مجال الهجرة فإننا نمتلك رصيداً لابد من إعادة تقييمه على ضوء المعطيات السالفة، وبشكل عابر، أود في هذا المقال تقديم وجهة نظري الخاصة في الموضوع المذكور أعلاه؛ وهي وجهة نظر شخصية قابلة للنقاش والحوار، وبالتالي فإنها قابلة للرفض والقبول، ولا أدعي الصواب والموضوعية لكني لا أدعى امتلاكي للحقيقة المطلقة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...