تزايد الحملات التنصيرية ضد مغاربة أوروبا

بأوروبا معتبرا هجرتهم إلى الغرب فرصة سانحة لإدخالهم إلى دين اليسوع،فبثنا نرى صور لهذا التبشير من طرف المنظمات التنصيرية بإتجاه المهاجرين المغاربة وخاصة الأجيال المسلمة الناشئة بأروبا مستغلة ظروف الأزمة الإقتصادية العالمية مع التركيز على بلدان إيطاليا وإسبانيا بصفة خاصة لإنتشارالجهل بين الجالية المغربية وغياب الجانب الديني  في التربية ،والزواج المختلط ،و تبقى أهم  الصور هو وجود الكتاب المقدس الإنجيل باللغة العربية و اللهجة المغربية والأمازيغية وكتب ومطبوعات وأشرطة سمعية و بصرية بالإظافة إلى إستغلالهم للجانب الإعلامي المتمثل في الكم الهائل من الإذاعات و التلفزيونات لوجود أموال طائلة تقدر بالملايير تقدمها الكنائس العالمية للمبشرين،ولعل إعتراض المغاربة العائدين إلى بلدانهم في نقط العبور و توزيع منشورات مسيحية مختلفة عليهم من طرف عرب يتكلمون لغتهم ،ندرك فائدة إستراتجية سياسة القرب والإغراء وتقديم الخدمات الإنسانية الذي تعتمدها الهيئات التبشيرية بلا هوادة ولا كلل من أجل أن يرفع الصليب في بيت المسلم.  

محبوب يوسف حرية بريس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...