الأحد يوم الحسم… الماص على موعد مع التاريخ للقب انتظرته الجماهير الفاسية 41 سنة

حرية بريس

يدخل المغرب الفاسي الجولة الأخيرة من البطولة الاحترافية وهو يحمل على عاتقه حلم مدينة بأكملها، إذ بات على بعد 90 دقيقة فقط من استعادة لقب غاب عن خزائنه لأكثر من أربعة عقود. وسيكون الفريق مطالباً بحسم المواجهة أمام أولمبيك الدشيرة، مساء الأحد، حيث يكفيه الفوز للتتويج رسمياً بالبطولة، مستفيداً من تعثر الجيش الملكي أمام النادي المكناسي.

ويبدو الموعد استثنائياً بالنسبة لأنصار “الماص”، لأن الفوز لن يمنح الفريق ثلاث نقاط فقط، بل سيعيده إلى منصة التتويج بلقب البطولة الوطنية لأول مرة منذ سنة 1985، منهياً انتظاراً دام 41 عاماً.

ويعد المغرب الفاسي أحد أعمدة كرة القدم المغربية، بما يملكه من تاريخ عريق وجماهير وفية صنعت على مر السنين لوحة استثنائية في المدرجات، إلى جانب مدرسة كروية أنجبت العديد من النجوم الذين تألقوا محلياً ودولياً، وأسهموا في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ الكرة الوطنية.

ولا تزال سنة 2011 راسخة في ذاكرة عشاق الفريق، بعدما حقق “الماص” إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، بتتويجه بكأس العرش، ثم إحراز لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية، قبل أن يضيف كأس السوبر الإفريقي إلى خزائنه، في موسم استثنائي وضع النادي بين كبار القارة.

واليوم، يقف المغرب الفاسي على أعتاب المجد من جديد، فالفوز على أولمبيك الدشيرة يعني كتابة صفحة جديدة في سجله الذهبي، وإعادة اللقب إلى العاصمة العلمية بعد غياب طويل، في إنجاز سيخلده التاريخ وسيمنح جماهير “الماص” فرحة طال انتظارها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...