قبل الإعلان الرسمي.. أصوات محلية ترى في العياشي المرشح الأقرب لنبض الساكنة
حرية بريس
في الوقت الذي سارعت فيه بعض المنابر الإعلامية إلى تقديم الحاج امحمد ازلماض باعتباره المرشح فوق العادة لنيل تزكية حزب الاستقلال بإقليم صفرو لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة تؤكد معطيات متطابقة أن الحزب لم يعلن إلى حدود الساعة عن مرشحه الرسمي وأن كل ما يتم تداوله يبقى في إطار التكهنات السياسية في انتظار صدور القرار النهائي من الجهات المختصة داخل التنظيم الحزبي.
وتعيش الساحة السياسية بإقليم صفرو منذ أسابيع على وقع نقاشات متواصلة حول الاسم الذي سيقود سفينة حزب الاستقلال في الاستحقاقات المقبلة خاصة في ظل الرهانات الكبيرة التي تفرضها المنافسة الانتخابية المرتقبة ورغبة مختلف الأحزاب في تعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن اختزال المنافسة في اسم واحد قد يكون قراءة متسرعة للواقع الميداني خاصة أن هناك أسماء أخرى تملك من المقومات ما يجعلها حاضرة بقوة في سباق التزكية وعلى رأسها ابراهيم العياشي رئيس جماعة عين الشكاك.
ويستند أصحاب هذا الطرح إلى مجموعة من المعطيات أبرزها أن جماعة عين الشكاك تعد الجماعة الوحيدة التي يترأسها حزب الاستقلال على مستوى إقليم صفرو وهو معطى يمنح رئيسها حضورا سياسيا وتنظيميا وازنا داخل المشهد المحلي. كما أن العياشي تمكن من قيادة الجماعة لولايتين متتاليتين وهي تجربة يعتبرها متابعون دليلا على حجم الثقة التي يحظى بها لدى الساكنة.
وخلال السنوات الأخيرة استطاع رئيس جماعة عين الشكاك أن يرسخ حضوره الميداني من خلال مواكبة عدد من الملفات المحلية والتواصل المستمر مع المواطنين وهو ما أكسبه قاعدة من المؤيدين الذين يرون فيه شخصية قريبة من هموم الساكنة وقادرة على نقل مطالبها إلى مستويات أعلى من الترافع.
وحسب آراء متطابقة لعدد من سكان جماعة عين الشكاك فإن ابراهيم العياشي استطاع خلال السنوات الماضية أن يفرض حضوره كأحد أبرز المنتخبين بالإقليم بفضل قربه من المواطنين وتتبعه اليومي لمختلف القضايا المحلية.
وأكد عدد من المواطنين أن رئيس الجماعة ظل حاضرا في مختلف المناسبات والملفات التي تهم الساكنة ولم يقتصر حضوره على الفترات الانتخابية فقط وهو ما مكنه من كسب ثقة شريحة واسعة من السكان.
وترى فعاليات محلية أن التجربة التي راكمها العياشي على رأس جماعة عين الشكاك لولايتين متتاليتين تؤهله للانتقال إلى مستوى آخر من المسؤولية السياسية خاصة في ظل حاجة الإقليم إلى أصوات قادرة على الترافع عن قضاياه داخل المؤسسة التشريعية.
كما يعتبر عدد من المتابعين أن اختيار شخصية تتوفر على تجربة ميدانية ومعرفة دقيقة بمشاكل العالم القروي قد يشكل قيمة مضافة للإقليم داخل البرلمان وهو ما يجعل اسم ابراهيم العياشي من بين الأسماء التي تحظى بحضور لافت في النقاشات السياسية المحلية.
كما يعتبر عدد من المتابعين أن اختيار شخصية تتوفر على تجربة ميدانية ومعرفة دقيقة بمشاكل العالم القروي قد يشكل قيمة مضافة للإقليم داخل البرلمان وهو ما يجعل اسم ابراهيم العياشي من بين الأسماء التي تحظى بحضور لافت في النقاشات السياسية المحلية.
