عبد القادر الدباغ: إنجازات حكومة أخنوش ودينامية شوكي تمنح الأحرار قوة قبل الانتخابات
عبد القادر الدباغ: إنجازات حكومة أخنوش ودينامية شوكي تمنح الأحرار قوة قبل الانتخابات
حرية بريس
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تبرز بمدينة فاس أسماء سياسية استطاعت أن تفرض حضورها من خلال العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، ومن بينها عبد القادر الدباغ، النائب الأول لرئيس مقاطعة أكدال ونائب كاتب مجلس جماعة فاس.
ويعتبر الدباغ من المسؤولين المحليين الذين اختاروا سياسة القرب من الساكنة، إذ ظل على امتداد سنوات منخرطا في تتبع الملفات اليومية للمواطنين، سواء المتعلقة بالبنيات التحتية أو الخدمات الإدارية أو القضايا الاجتماعية، وهو ما جعله يحظى بصورة إيجابية لدى عدد من سكان المدينة الذين يرون فيه مسؤولا لا يغلق هاتفه أمام المواطنين ولا يتردد في استقبال مختلف الشكايات والعمل على تتبعها مع الجهات المختصة.
ولا يقتصر دور الدباغ على تدبير الشأن المحلي، بل يمتد إلى المساهمة في خلق أجواء من التوافق بين مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين، حيث عرف بسعيه الدائم إلى تقريب وجهات النظر وإطفاء بؤر التوتر كلما ظهرت، إيمانا منه بأن خدمة المدينة تتطلب التعاون والحوار بدل الصراعات.
وتؤكد مصادر إعلامية أن عبد القادر الدباغ ينظر بتفاؤل إلى المرحلة المقبلة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن الدينامية التنظيمية التي يقودها رئيس الحزب محمد شوكي بمختلف جهات المملكة عززت حضور الحزب وقربته أكثر من المواطنين، كما يرى أن المنجزات التي تحققت خلال ولاية حكومة عزيز أخنوش في عدد من القطاعات تشكل أرضية قوية لخوض الاستحقاقات المقبلة
وفي السياق ذاته، ترى المصادر أن الدباغ يضع ثقته الكاملة في القيادية زينة شاهيم، المرشحة التي حظيت بالتزكية الرسمية لخوض الانتخابات البرلمانية بدائرة فاس الجنوبية، معتبرا أنها راكمت تجربة ميدانية مهمة من خلال عملها داخل مجلس مقاطعة أكدال ونائبة برلمانية إضافة إلى حضورها المستمر في مختلف المبادرات الاجتماعية والتنموية وتواصلها الدائم مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتهم والعمل على نقلها إلى الجهات المختصة.
ويؤمن الدباغ، وفق المصادر نفسها، بأن زينة شاهيم تمثل نموذجا للمرأة المغربية الكفؤة القادرة على تحمل المسؤولية، لما تتميز به من قدرة على التواصل والترافع عن قضايا المواطنين والعمل بروح الفريق، مؤكدا أنه سيكون في مقدمة الداعمين لها خلال الاستحقاقات البرلمانية المقبلة إلى جانب مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة فاس، إيمانا بأن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات ميدانية قريبة من المواطنين وقادرة على مواصلة مسار التنمية وخدمة المدينة.
وأنها تمثل نموذجا ناجحا للمرأة المغربية القادرة على تحمل المسؤولية والدفاع عن قضايا المواطنين بكفاءة واقتدار.
