قبل صدام هولندا.. مونتيري تستقبل آلاف المشجعين المغاربة

حرية بريس

تعيش مدينة مونتيري المكسيكية على وقع زحف جماهيري مغربي غير مسبوق، بعدما حطت نحو 15 طائرة مغربية بمطار المدينة، وعلى متنها آلاف المشجعين الذين شدوا الرحال لمساندة المنتخب الوطني في مباراته المرتقبة أمام هولندا ضمن دور الـ32 من كأس العالم.

ولم يقتصر الحضور المغربي على الرحلات القادمة من المملكة، بل التحق عدد كبير من الأنصار عبر رحلات انطلقت من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وعدة دول أوروبية، في مشهد يعكس الالتفاف الكبير حول أسود الأطلس، وسط استقبال حار من الجماهير المكسيكية التي عبرت عن دعمها للمنتخب المغربي.

ولإنجاح هذه العملية، أطلقت الخطوط الملكية المغربية برنامجا جويا استثنائيا، خصصت بموجبه 12 رحلة إضافية بين الدار البيضاء ومونتيري، منها ست رحلات مباشرة نحو المكسيك وست رحلات للعودة، بطاقة استيعابية تجاوزت 3000 مقعد، في أكبر جسر جوي من نوعه لمواكبة المنتخب الوطني.

واعتمدت الشركة على طائرات بوينغ 787-9 الحديثة بعيدة المدى، التي تتسع لأكثر من 300 راكب، حيث غادرت آخر الرحلات صباح اليوم الإثنين من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء مكتملة العدد، في رحلة استغرقت حوالي 11 ساعة نحو مونتيري.

وأكدت الخطوط الملكية المغربية أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها في تاريخها، باعتبارها أول رحلات مباشرة إلى مدينة مونتيري وإلى المكسيك بطائرات الجيل الجديد المخصصة للرحلات العابرة للقارات، في خطوة تروم تمكين أكبر عدد ممكن من الجماهير المغربية من الوقوف خلف المنتخب الوطني في هذا الموعد العالمي.

وحددت الشركة سعر تذكرة الذهاب والإياب في الدرجة الاقتصادية في 10 آلاف درهم بسعر موحد غير قابل للتغيير أو الاسترداد، فيما أوضح الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أن الشركة عبأت جميع إمكانياتها بصفتها الناقل الرسمي للمنتخب الوطني، لتوفير هذا البرنامج الاستثنائي بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال رحلات دور المجموعات.

كما دعت الشركة المسافرين إلى التأكد من التوفر على تأشيرة مكسيكية سارية، أو إحدى التأشيرات السارية الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو المملكة المتحدة أو إحدى دول فضاء شنغن، وفقا لشروط دخول الأراضي المكسيكية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...