سقوط زوجين مسنين بـ200 غرام من الكوكايين يقود الأمن إلى مروج خطير بفاس
حرية بريس
تواصل المصالح الامنية بمدينة فاس حربها المفتوحة ضد مروجي المخدرات الصلبة بعدما نجحت في توجيه ضربة جديدة لشبكة اجرامية حاولت الاحتماء باسلوب غير مألوف من اجل الافلات من المراقبة الامنية.
وكشفت معطيات متطابقة ان الضغوط المتزايدة التي تفرضها العمليات الامنية المنسقة بين مصالح ولاية امن فاس والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني دفعت بعض المتورطين في الاتجار بالمخدرات الصلبة الى تغيير طرق عملهم واللجوء الى اشخاص متقدمين في السن لاستعمالهم في نقل وتوزيع هذه السموم.
وفي هذا الاطار تمكنت عناصر الشرطة مساء الخميس من توقيف زوجين مسنين يشتبه في تورطهما في نقل كمية من مخدر الكوكايين لفائدة شبكة تنشط في ترويج المخدرات الصلبة بالمدينة.
وجرى ايقاف المشتبه فيهما عند السد القضائي بعين النقبي مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة قادمة من اقليم تاونات حيث اسفرت عملية التفتيش عن حجز ما يقارب 200 غرام من مخدر الكوكايين كانت معدة للترويج.
ومكنت الابحاث الاولية المنجزة مع الموقوفين من الوصول الى معطيات مهمة قادت المحققين نحو المشتبه فيه الرئيسي الذي يشرف على عملية التوزيع والترويج حيث انتقلت العناصر الامنية الى حي الامل بمنطقة باب السيفر وتمكنت من توقيفه بعد عملية ميدانية دقيقة.
وحسب بعض المعطيات فان الشخص الموقوف معروف لدى المصالح الامنية بسب سوابقه القضائية المرتبطة بالاتجار في المخدرات الصلبة ما يعزز فرضية وجود شبكة منظمة كانت تنشط في هذا المجال قبل ان تسقط في قبضة الامن.
وقد تم وضع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة وذلك بهدف تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة والكشف عن باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الاجرامي.
وتؤكد هذه العملية من جديد يقظة المصالح الامنية بمدينة فاس ونجاعتها في تعقب شبكات الاتجار بالمخدرات الصلبة مهما اختلفت اساليب التمويه التي تعتمدها ومهما تعددت محاولاتها للالتفاف على المراقبة الامنية.
