مداهمة أمنية تطيح بوكر للدعارة والفساد بمولاي رشيد وتوقف أزيد من 10 أشخاص

مداهمة أمنية تطيح بوكر للدعارة والفساد بمولاي رشيد وتوقف أزيد من 10 أشخاص

صورة تعبيرية

حرية بريس

وضعت مصالح الشرطة القضائية بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء السبت، حدا لنشاط منزل يشتبه في استغلاله لممارسة الدعارة والفساد، وذلك خلال عملية أمنية أسفرت عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص، بينهم نساء ورجال.

وجاءت هذه العملية الأمنية بعد سلسلة من الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها المصالح المختصة، على إثر شكايات متكررة تقدم بها سكان الحي، اشتكوا فيها من التحركات المشبوهة والوافدين على المنزل بشكل مستمر، مطالبين بتدخل السلطات لوضع حد لما اعتبروه مصدر إزعاج وتهديد لأمن المنطقة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد نفذت العناصر الأمنية مداهمة دقيقة للمنزل، حيث جرى ضبط عدد من الأشخاص داخله، ليتم توقيفهم واقتيادهم إلى مقر الشرطة من أجل استكمال إجراءات البحث.

وتم وضع جميع الموقوفين رهن البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات القضية، والكشف عن جميع المتورطين المحتملين، فضلا عن البحث في مدى ارتباط المنزل بأنشطة أخرى يشتبه في مخالفتها للقانون.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة أوكار الدعارة والفساد والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، مع التفاعل الإيجابي مع شكايات المواطنين الرامية إلى الحفاظ على أمن الأحياء السكنية وتعزيز شعور الساكنة بالطمأنينة.

وينتظر أن تسفر التحقيقات الجارية عن معطيات جديدة بشأن هذه القضية، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...