مالي تعلن سحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية المزعومة
حرية بريس
في خطوة لافتة على مستوى المواقف الدبلوماسية داخل القارة الإفريقية، أعلنت السلطات في مالي عن قرار جديد بخصوص ملف الصحراء، مؤكدة أنها توصلت إلى هذا الموقف بعد مراجعة شاملة ومعمقة لمختلف جوانب هذا النزاع الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة وأمنها.
وأوضحت الحكومة المالية أنها قررت سحب اعترافها بما يسمى بجبهة البوليساريو، معتبرة أن هذا القرار يندرج ضمن توجه يهدف إلى دعم الحلول الواقعية وتعزيز فرص التسوية السلمية للنزاع.
وجاء الإعلان الرسمي على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، الذي تلاه عقب مباحثات جمعته بنظيره المغربي خلال زيارة رسمية إلى العاصمة باماكو، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي نفس السياق، أكدت مالي دعمها الصريح للمقترح الذي تقدم به المغرب والمتعلق بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية، معتبرة أنه يمثل الخيار الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل إنهاء هذا النزاع، في إطار احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
كما شددت على مساندتها للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي دائم، مع الإشارة إلى أهمية دور الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي، إلى جانب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تؤطر هذا الملف.
وختمت السلطات المالية إعلانها بالتأكيد على أنها ستقوم بإبلاغ هذا الموقف الجديد إلى مختلف الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية التي تنتمي إليها، إضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد لديها، في خطوة تعكس رغبتها في توضيح رؤيتها بخصوص هذا النزاع وتعزيز موقعها داخل التوازنات الإقليمية.
