قراءة اولية لسباق البرلمان بإقليم مولاي يعقوب…الاحرار والبام في الواجهة وغياب الشهبي يخلط اوراق الاستقلال والبيجيدي خارج الحسابات
حرية بريس
تقترب الانتخابات البرلمانية المقبلة باقليم مولاي يعقوب وسط مؤشرات على بروز وجوه جديدة داخل عدد من الاحزاب السياسية في سباق يتنافس فيه المرشحون على مقعدين فقط ما يجعل الحسابات دقيقة والتحالفات اكثر حساسية.
غياب حسن الشهبي رئيس جماعة قنصرة عن الترشح باسم حزب الاستقلال لاسباب صحية يغير موازين كثيرة داخل الاقليم باعتباره كان يشكل ركيزة اساسية للحزب الى جانب امتداده في جماعة حمرية… وهو ما يفتح الباب امام اعادة ترتيب الاوراق داخل التنظيم…
في المقابل تشير قراءات الى ان حزب الحركة الشعبية قد يتجه نحو تقديم اسم بديل غير كمال لعفو رئيس جماعة عين الشقف تفاديا لاي احتكاك سياسي مع حليفه المحلي حسن بلمقدم مع امكانية الدفع بمرشح من جماعة مكس غير ان التحدي الاكبر يظل محدودية انتشار الحزب في عدد من جماعات الاقليم خاصة بعد المتغيرات التي عرفتها جماعة مولاي يعقوب وهو ما قد يؤثر على قدرته التعبوية.
اما حزب العدالة والتنمية فيبدو انه يدخل الاستحقاق بضعف واضح في ظل تراجع حضوره الانتخابي وعدم رئاسته لاي جماعة داخل الاقليم ما يجعل حظوظه في الظفر بمقعد برلماني شبه منعدمة وفق المعطيات الحالية.
من جهته يعول حزب الأصالة والمعاصرة على اسم حسن بلمقدم مستندا الى امتداد تنظيمي في عدد من الجماعات من بينها سبع رواضي واولاد ميمون وعين بوعلي الى جانب عين الشقف التي تعد معقله السياسي ما يجعله مرشحا بقوة لحصد احد المقعدين
بدوره يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار السباق بمرشح يحظى بقبول واسع وينتمي الى عائلة سياسية معروفة مع امتداد حزبي في سبت الوداية واولاد جامع وعين بوعلي وعين الشقف وسبع الرواضي…وهو ما يعزز فرضية فوزه بالمقعد الثاني.
وتبقى كل هذه المعطيات مجرد قراءة اولية قابلة للتغيير بحكم طبيعة الاستحقاقات الانتخابية التي تحمل دائما مفاجآت حتى اخر لحظة.
