تعزية ومواساة في وفاة المشمولة برحمة الله أم محجوب بلعيزي



  1. بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة أم محجوب بلعيزي، رحمها الله رحمةً واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ونقّاها من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.

قال تعالى:

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾

وقال عزّ وجلّ:

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدّم كل من

عبد الرحيم مرغاتي، صاحب شاي مهاجر ورئيس هيئة التجار الأحرار بإيطاليا، وعبد السلام البوهادي، منسق التجمع الوطني للأحرار، ومحبوب يوسف، مدير جريدة حرية بريس والسيد برنية محمد والسيد عبد الرحيم العوفير بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيدة الكريمة، وإلى جميع أهلها وذويها وأحبابها، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمته في ميزان حسناتها، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان، ويجزيهم أجر الصابرين المحتسبين.

﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَهَا وَلِوَالِدَيْهَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾

﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...