حي واد فاس يشهد تحسناً أمنياً ملحوظاً بفضل توجيهات المدير العام الحموشي”

حرية بريس

منذ فترة ليست بالقصيرة، يعيش سكان حي واد فاس تجربة متميزة مع العمل الأمني اليومي، حيث لمسوا تحولاً إيجابياً في جودة المعاملة وسرعة التدخلات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية وشعورهم بالاستقرار والطمأنينة. وقد أشاد العديد من المواطنين بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها العناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الثالثة، تحت إشراف رئيسها، الذي يحرص على تطبيق تعليمات المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، والتي تؤكد على ضرورة القرب من المواطن، حسن المعاملة، احترام حقوق الإنسان، والتدخل السريع عند وقوع أي طارئ، بما يضمن حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

ويضيف سكان الحي أن هذا التوجه الأمني، المدعوم بتوجيهات والي الأمن ورئيس الدائرة 20، ساهم في خلق مناخ من الثقة والطمأنينة، إذ أصبح المواطنون يشعرون بأن رجال الأمن شركاء حقيقيون في حماية حياتهم اليومية، وليسوا مجرد سلطة رادعة. وقد تجلّت هذه الجهود من خلال التدخلات الفورية عند وقوع أي حادث، والحرص على تسهيل الإجراءات الإدارية، وتنظيم حركة السير والجولان، إضافة إلى التواصل الإيجابي مع جميع فئات السكان، وهو ما انعكس بشكل واضح في رضا الأسر والتجار على حد سواء.

تجار الحي أشادوا بالدور الكبير الذي يلعبه رجال الأمن في تنظيم الأنشطة التجارية وضبط محيط الأسواق، وتسهيل مرور الزبائن، مع مراعاة حقوق الجميع، وهو ما يعكس بدقة تنفيذ تعليمات عبد اللطيف الحموشي في حماية مصالح المواطن والتعامل الإنساني مع الجميع دون استثناء. كما عبّرت الأسر عن ارتياحها الكبير لتعامل عناصر الأمن مع الأبناء والشباب، حيث أصبح الشاب يرى في رجل الأمن صديقاً وشريكاً يحميه ويقدّر حقوقه، بدل أن يكون مجرد سلطة تقليدية، وهو تحول نوعي يعكس نجاح سياسة القرب والانفتاح على المواطنين.

هذا التحوّل لم يكن ليتحقق لولا التنسيق الوثيق بين مختلف المستويات القيادية، بدءاً من تعليمات المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، مروراً بوالي الأمن الذي يحرص على متابعة تفاصيل العمل الميداني بدقة، ورئيس المنطقة الأمنية الثالثة الذي يطبق التعليمات بحزم وحكمة، وصولاً إلى رئيس الدائرة 20 الذي يجسد هذه الرؤية من خلال قيادة القرب اليومي والتواصل المباشر مع السكان. وقد عبّر سكان حي واد فاس عن شكرهم وامتنانهم لهذه الجهود التي تجاوزت الطابع الوظيفي لتصل إلى بعد إنساني يجعل الأمن في خدمة المواطن ويعزز الثقة المتبادلة بين الطرفين.

إن تجربة حي واد فاس اليوم تمثل نموذجاً ناجحاً في مجال الحكامة الأمنية، وتجسيداً عملياً لرؤية المدير العام عبد اللطيف الحموشي، القاضية بأن الأمن لا يقتصر على الردع فقط، بل يتجسد أيضاً في بناء الثقة وتعزيز التعاون بين المواطن ومؤسسات الدولة. ويؤكد هذا النموذج أن العمل الأمني الحديث يجب أن يوازن بين الحزم، الإنصات، وسرعة الاستجابة، مع وضع المواطن في قلب الاهتمام، وهو ما يجعل تجربة واد فاس مثالاً يحتذى به في باقي أحياء المدينة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...