محاولة انتحار مراهق بضواحي تارودانت بعد خلاف عائلي حول الهاتف تُثير القلق

حرية بريس

في حادثة مأساوية تُسلّط الضوء على الهشاشة النفسية للمراهقين في زمن الرقمنة، أقدم فتى يبلغ من العمر 17 سنة بجماعة أيت إيعزة، ضواحي إقليم تارودانت، على محاولة الانتحار مساء أمس الثلاثاء، بعدما دخل في خلاف عائلي بسيط حول استعمال الهاتف والإنترنت قبيل موعد العشاء.

ووفق مصادر إعلامية، فقد أقدم المراهق على ابتلاع مادة سامة مخصّصة لإبادة القوارض، قبل أن يتم العثور عليه في وضع حرج، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، ليتم إدخاله إلى قسم العناية المركزة تحت مراقبة طبية دقيقة.

وتعيش أسرته لحظات عصيبة وهي تترقب بصعوبة أخباراً مطمئنة عن حالته الصحية، بينما أعادت هذه الواقعة الأليمة إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول أهمية التواصل داخل الأسرة، وضرورة تفهّم الضغوط النفسية التي يواجهها المراهقون، خاصة في ظل الاستخدام المفرط للتكنولوجيا وما يرافقه من صدامات بين الأجيال.

ويرى مختصون في علم النفس أنّ هذه الحوادث تستدعي تعزيز الحوار الأسري، وتوفير فضاءات استماع للمراهقين، حتى لا تتحوّل خلافات بسيطة إلى مآسٍ إنسانية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...