مستشار جماعي بعين الشكاك يدق ناقوس الخطر حول مخاطر مطرح النفايات
مستشار جماعي بعين الشكاك يدق ناقوس الخطر حول مخاطر مطرح النفايات
حرية بريس/ عبد الله حفري
في مبادرة تُظهر التزاما كبيرا بصحة الساكنة ومصالحهم، رفع المستشار الجماعي الدكتور إدريس الجمي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بجماعة عين الشكاك، مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي بتاريخ 11 غشت الجاري ، داعيا إلى معالجة أزمة المطرح العشوائي الذي يهدد البيئة والصحة العامة.
ويُعد هذا الدور النشط للدكتور الجمي تعبيرا عن حرصه الدائم على حماية الساكنة من المخاطر الصحية الناتجة عن سوء تدبير النفايات، مما يعكس دوره الفعال كممثل لمصالح المواطنين.
ووفقا للمراسلة، التي تحمل الرقم 113.14، يتضمن المطرح نفايات تُنقل من مناطق خارجية بالإضافة إلى النفايات المحلية، مما يفاقم الأوضاع البيئية والصحية في المنطقة.
وأشار الدكتور الجمي إلى أن المطرح، القريب من التجمعات السكنية، يتسبب في انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات والقوارض، مما يهدد الصحة العامة، وهو ما دفع اهتمامه الدؤوب لرفع هذه القضية، مؤكدا أن استمرار حرق النفايات بشكل عشوائي يزيد من التلوث البيئي وينتهك القوانين المنظمة لتدبير النفايات، مضيفا التزامه بحماية السكان.
وفي إطار دوره الفعال، اقترح المستشار ترحيل المطرح إلى موقع جديد بعيد عن المناطق السكنية، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسة تقييمية شاملة من قبل مكتب دراسات مختص لتحديد الأضرار ووضع حلول مستدامة، كما طالب بتشكيل لجنة مراقبة تضم ممثلين عن الجماعة والمجتمع المدني لمتابعة التنفيذ، مما يعكس حرصه على ضمان تحقيق مصالح الساكنة.
وختم مراسلته بطلب تقديم تقرير تفصيلي خلال أسبوعين، مشددا على أولوية معالجة هذا الملف لحماية البيئة وصحة المواطنين.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه الجماعة ضغطا متزايدًا بسبب الزيادة السكانية، مما يبرز دور الدكتور الجمي كصوت للساكنة في مواجهة التحديات البيئية، كما يمثل تحركه هذا، دليلا على حرصه العميق على تحسين ظروف العيش بالمنطقة، واهتمامه الكبير برفاهية الساكنة، وهو ما يعكس التزامه الجاد بمسؤولياته الجماعية تجاه البيئة والمجتمع، ويؤكد أن الاهتمام الحقيقي بالقضايا البيئية يتجاوز المناصب والانتماءات، ويضع المواطن في قلب الأولويات.
فهل سيستجيب رئيس المجلس لهذا النداء العاجل، أم سيتعمق الخلاف داخل الجماعة؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة؛ لكن الرسالة واضحة: الصحة العامة ليست خيارا؛ بل واجبا مقدس.

