حكيم بن سلام سياسي محنك..وجه من المعارضة يشع صدقا في مجلس الجماعة من أجل ان يعيد لفاس بريقها
حرية بريس
كاتب المقال مصطفى روشدي
إن اغلب الأحزاب تحاول في مرحلة الاستحقاقات ان تستقطب اسماء لها وزنها السياسي ولديها رصيد جماهيري على الساحة قد يقلبون بها المعادلة في وجه المنافسين .
السيد حكيم بن سلام
حكيم بن سلام دخل غمار السياسة سنة 2021 تحت حزب الأصالة والمعاصرة كوكيل للائحة ونجح في مقارعة الكبار بهذه الدائرة وأن يكون رقما صعبا في المعادلة الانتخابية في إقناع الساكنة ببرنامج الحزب بوأته أن يظفر بنتائج جيدة ولهذا فهو يعتبر ان الانخراط في العمل السياسي يجب ان يكون اولا وأخيرا خدمة لمدينة فاس والوطن بصفة عامة.
رغم ان حزب الأصالة والمعاصرة دخل في تحالف رباعي لتسيير الشأن المحلي لمدينة فاس فقد تم تهميش السيد حكيم بن سلام من أي مسؤولية في التسيير وهو ما تقبله بصدر رحب بعيدا عن المزايدات السياسية .
صوت يصدح بالحق بمجلس الجماعة
مرت تقريبا اربع سنوات من تسيير الشأن المحلي للعاصمة العلمية أبانت انه سياسي محنك وكاريزما قادر على التعامل مع المواقف بكل ذكاء ففي مجلس جماعة فاس او في مقاطعة زواغة لايعارض من أجل المعارضة بل يتخد قرارات صائبة ومدرسة بالايجاب عندما تكون نقط الدورة في صالح المدينة والساكنة ويعارض بشراسة وبتبصر تعتمد على التحليل الدقيق وابراز مكامن الخلل يقنع بها الآخرين فالاعتدال والاتزان لتقييم الامور بكل موضوعية .
في تدخلاته هناك خطاب عميق ولغة سليمة وفصيحة لإيصال أفكاره بوضوح وبأسلوب الحوار الهادئ وقبل كل هذا رجل وطني مخلص لوطنه وملكه.
