حزبا الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري بفاس وحلم مقارعة الكبار في الانتخابات البرلمانية المقبلة

حرية بريس

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية السنة المقبلة تعيش الأحزاب استنفارا غير معهود في ظل محاولة كل حزب بالفوز بأحد المقاعد الثمانية المخصصة لمدينة فاس .

في ظل تلك الاجواء باتت الاحزاب السياسية الكبرى بالحاضرة الإدريسية التي تعيش اجواء مشحونة وتجادبات بين قيادتها ” واحد تيكول يمين والاخر تيكول يسار” تسابق الزمن من أجل توحيد الرؤى او على الأقل تقريبها في الوقت ان الأحزاب الصغيرة تنتظر هفوات منها قد تكون هدية لها في الوقت الضائع.

حزب الحركة الشعبية بفاس الذي يلملم صفوفه في انتظار معجزة لكي يحلق مع الكبار وخاصة ان انضمام التكتل مجموعة وهم مجموعة من أنصار حميد شباط الذين كانوا جزءًا من حزب جبهة القوى سيبقى تأثيره بدون جدوى في ظل أن هذا التكتل يعرف نفسه انقسامات ولعل ما تم تداوله عبر المواقع الإلكترونية على اختيار بعض أعضائه الالتحاق بأحد الأحزاب الأخرى فإن الحركة الشعبية ستواجه مصيرها لوحدها وان المقعد البرلماني في فاس الجنوبية يبقى منالا صعبا في ظل وجود اسماء قوية ويبقى الأمل في فاس الشمالية إذا دخلت ريم شباط على الخط وترشحت للبرلمان باسم الحركة الشعبية اما غير ذلك فأحلام حزب السنبلة ستصطدم بالواقع الحقيقي ان مقارعة الكبار صعب المنال رغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها منسقها الإقليمي سعيد بحري فإن اليد الواحدة لا تصفق.

وعلى نفس الايقاع فإن الاتحاد الدستوري يدرك حجمه بمدينة فاس وان مشاركته في الانتخابات البرلمانية المقبلة لن تتعدى شعار نحن موجودون في ظل محدودية واستقطاب مناضلين وعدم وجود دينامية وخطة لاستقطاب اسماء وازنة قد تقلب المشهد السياسي في أي لحظة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...