نائبي عمدة فاس المنتمين لحزب الاستقلال تحث المجهر
حرية بريس
اذا كانت فاس تعيش حالة من التردي في تسيير الشأن المحلي فإن أغلب المنتقدين يصوب الاتجاه سهامهم نحو رئيس الجماعة بينما الحقيقة أن من ساهم في هذه التراكمات هي الأحزاب السياسية المشاركة في الائتلاف وليس العمدة فقط وذلك عندما اختارت نوابا له خارج التغطية ولايملكون اي كفاءات لشغل منصب حساس ومصيري.
مناسبة الكلام هو بعض نواب العمدة الذين ينتمون إلى هيئات سياسية أخرى لايملكون أي كاريزما في الوقت ان هذه الأحزاب يجب ان تكون مسؤولة تخليق العمل السياسي فالأحزاب السياسية والمرشحين هم فاعلين انتخابيين وعليهم انتقاء المرشحين بكل ضمير والفوز بالمناصب التمثيلية يحتاج الى تروي وحكمة بعيدا عن امور أخرى ولعل ماشهدناه مؤخرا حول اعتقال نائب عمدة في فساد اداري خير دليل على ذلك .
حزب الاستقلال او حزب الأمة الذي يزخر بكفاءات عديدة والذي عاش لحظات عصيبة مؤخرا بمدينة فاس بعد انسحاب مجموعة حميد شباط في الانتخابات الاخيره ورغم ذلك نجح في احتلال المراتب الاولى وللتاريخ وبدون مزايدات فإن تلك النتائج المتقدمة كان من رورائها نقابة الاتحاد العام للشغالين برآسة إدريس ابلهاظ الذي نجح ان يعيد الحزب الى الواجهة رغم كل الاكراهات.
المناصب التمثيلية التي حظي بها حزب الاستقلال في جماعة فاس بنائبين للعمدة محسن منادي الادريسي كنائب اول للعمدة يحظى باحترام الجميع ونقطة قوة للحزب وقادر على إعطاء صورة مشرفة وكاريزما مشرفة يجمع بين مهارات الاتصال والتواصل كما انه حاصل على شهادات عليا داخل الوطن وخارجه.
فيما السيد مراد البوزيدي النائب الرابع للعمدة عن حزب الاستقلال فمنصبه يطرح عدة تساؤلات في ظل انه بمثابة القائم بأعمال العمدة في غيابه لكن الملاحظ أن السيد في حالة شرود وفي الدورات الماضية للمجلس لم يسمع له صوت او ترافع حتى سمي بالنائب الصامت والأدهى من ذلك فإنه مكلف بالمرافق العمومية ” سوق الجملة والخضر والفواكه ” ببنسودة ورغم أن المعارضة في بعض الدورات تأتي على مشاكل هذا المرفق دون ان يتحرك او “يتململ” قيد أنملة لرد على جميع اتهامتها وخاصة أن مشاكل سوق الجملة والخضر والفواكه تعج بها أخبار المواقع الإخبارية والوضعية الكارثية التي يوجد عليها هذا المرفق تحتاج الى كاريزما يعيد اليه بريقه الذي آفل ومن العيب ان لا تكون لديه أي برنامج واقعي لإعادة الاعتبار لهذا السوق اللهم قوله أن تلك المشاكل ليست وليدة اليوم بل هي متوارثة من المجالس السابقة ويبقى السؤال المطروح ماهو دورك كمنتخب مسؤول على مرفق عمومي تنتظر منك الساكنة الافعال وليس الاقوال ؟؟!
