بوادر الصلح تلوح بالأفق..وإفطار رمضاني لرأب الصدع بين منسقي فاس الشمالية وفاس الجنوبية لحزب الاحرار

حرية بريس

وصلت الأمور بين منسق فاس الشمالية السيد التهامي الوزاني التهامي ومنسق فاس الجنوبية السيد يونس الرفيق الى نقطة اللاعودة.

وحسب بعض المصادر المؤكدة فإن هناك بوادر الصلح في الايام المقبلة بين المنسقين يقودها المنسق الجهوي وأعضاء في المكتب السياسي حيث سيقام فطور رمضاني من أجل وضع حد لهذا الصراع الذي لايخدم الحزب على مستوى العاصمة العلمية.

بوادر الحل اوشكت على الظهور في ظل ان العمل الجماعي في مدينة فاس بات على مفترق الطرق ويحتاج إلى رؤية موحدة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية والمنافسة القوية على من يتصدر المشهد السياسي بفاس من باقي القوى السياسية الأخرى.

ولحد الآن لايعرف الاسباب الحقيقية وراء هذا الصراع الذي بات يعرفه الجميع وفي ظل تعدد الروايات فيما تشير بعض الاخبار هو ان أحدهما ليبرالي اجتماعي والاخر ليبرالي محافظ وكل متعصب لرأيه فيما البعض يرى ان رؤيتهما الامور تختلف بين التخطيط للخطة الأفقية وللخطة العمودية في مجال السياسة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...