الماص فريق بدون هوية ولافرجة…على الاقل سابقا كان عندنا مخاطب هو إسماعيل الجامعي دبا معامن غادي نتكلمو
حرية بريس
لا يختلف اثنان ان فريق المغرب الفاسي لكرة القدم لهذه السنة بدون هوية ولا روح وان نسخته باهتة لاتحمل أي طموح ينتظره عشاق الماص لا أسلوب لا فرجة.
ربما ان النتائج كانت رحيمة بعض الشيء بالفريق الفاسي وإن كانت جاءت صدفة وبدون ميعاد وبلا تخطيط فمرة الانهزام في ميدانها يصبح عادة ومرة يأتي الانتصار خارج القواعد ” هوبا مع شوية ديال بركة مولاي ادريس “.
عيب ان يكون مستوى الفريق بهذا الضعف وبعض اللاعبين عار ان يحملوا قميص الفريق ” شكون لي جابهم وشكون لي وافق باش يسينوا مع الماص” يجب تحديد المسؤولية من وراء استقدامهم …اما عن المدرب فليس له اي خطة تذكر يعرف بها او أي تأثير على مجرى اللعب وذلك راجع لافتقاده الخبرة والممارسة الطويلة في ميدان التدريب .
من يتحمل المسؤولية الحقيقية في فريق المغرب الفاسي رئيس الجمعية الذي يبقى دوره محدود ام رئيس الشركة الذي له الصلاحية الكبيرة في أي صغيرة أو كبيرة متعلقة بالنادي وفي ظل غياب انتدابات في المستوى تبقى المغرب الفاسي بين المطرقة والسندان وان الامور إذا بقيت على هذا النحو فالأكيد ان النتائج القادمة لن تسر عشاق الماص.
قبل هذه المرحلة كان لدينا مخاطبا وحيدا هو اسماعيل الجامعي كان رئيسا لفريق المغرب الفاسي وتحمل من “الكولسة” والمؤامرات والضرب تحث الحزام بشكل متتالي وممنهج وبدأت صيحات البعض تطالبه بالرحيل ولم يستطع أحد ان يثير تساؤلات كثيرة لماذا وقفوا ضد اسماعيل الجامعي والجواب ان هذا الأخير قطع الروبينو عليهم ” واعتبر أن ميزانية الماص يجب ان يستفيد منها الفريق اولا وأخيرا ” ولي بغا يدير شي مشاريع يدريهوم بعيد على المغرب الفاسي ” ولأن ضريبة الشرف والكرامة دائما يدفعها الذين يريدون الخير للفريق والنجاح له ثمن باهظ فلايمكن ان يتناسى احد ان اسماعيل الجامعي صعد بالفريق الى القسم الاول بعد سنين من المعاناة بالإضافة إلى ان الجامعي وعائلته كانت منذ سنين تشكل لبنة أساسية في ميزانية الماص حيث تدفع مئات الملايين سنويا من أجل أن يكون المغرب الفاسي في مستوى اللحظة مع باقي الفرق لك غياب الأخلاقيات وتغييب الضمير الإنساني بدأت حملات التشويه الممنهجة ضد الجامعي وهو مطمع النذلاء الذين مارسوا كل الاكاذيب والخداع لتبخيس من نجاحته لكن بعد ان اختار الجامعي الرحيل طواعية علمنا درسا ان الزمن كفيل بأن يظهر لنا أن معدن الرجل أصيل وأن عائلة الجامعي مازالت وفية للفريق وان اسماعيل الجامعي رغم كيد الكائدين نجح في ان يصنع التاريخ لأنه مطمح النبلاء اما اصحاب الكولسة والنميمة فالتاريخ كفيل بفضحهم.
