لانه دار فيه الثقة سرق شريكو في 27 مليون والضحية يرجو والي أمن فاس الوقوف معه باش يقبضوا على من دمر مستقبل عائلته

حرية بريس

عندما يتجرد بعض الاشخاص من صفة الأمانة فيتلونوا كالحرباء ضاربين عرض الحائط بحقوق الناس الذين وضعوا فيهم الثقة وكان الله شاهدا على ذلك.

بدأ السيد ع.ب الساكن بمدينة فاس العمل مع يوسف رجعا المقيم بكلميم بنسبة محددة من الارباح التي نتيجة البيع والشراء في مواد الاحذية والزي التقليدي والثمور بكل من فاس ومراكش وكلميم وباقي الأقاليم الصحراوية المغربية .

وبعد ان وضع السيد يوسف رجعا ثقته الكاملة في المدعو ع.ب وبات يبعث له الأموال لشراء المقتنيات التي ذكرت سابقا بالإضافة إلى سيارة يضع فيها كل تلك الحاجيات وفي آخر بعث له 20 مليون سنتيم لشراء تلك الأغراض لكن المدعو ع.ب بدأ يماطله ليتفاجئ يوسف رجعا بأنه شريكه في الارباح قد مر على جميع الزبناء الذين يتعاملان معهما في تلك الأقاليم واخد منهم اكثر من سبعة ملايين من السنتيمات ووضعها في جيبه وهو مادعا بالسيد يوسف رجعا الى وضع شكاية في الموضوع حيث تم ايقاف ع.ب بانزكان من طرف عناصر الدرك الملكي حيث تم إرجاع السيارة لصاحبها وبعد تدخلات عديدة قام السيد ع.ب باعتراف مصادق عليه يعترف فيه انه خان الامانة وان له دين بذمته يقدر “27 مليون ونصف سنتيم “والتزم بأدائه امام الضابطة القضائية القليعة قبل 01/02/2023 وبعد مرور هذا الوقت المحدد تم صياغة مذكرة بحث صدرت في حقه .

وبعد هذا الالتزام اختفى عن الانظار رغم انه اصبح مطلوبا من الدرك الملكي للقليعة لتقديمه الى العدالة لتقول كلمتها في حق خائن الامانة وخاصة أنه يتم الترويج انه يظهر في بعض الاماكن بمدينة فاس ويغير الأماكن وهو ماجعل السيد يوسف يرجو من السيد والي أمن فاس المعروف بنزاهته والوقوف مع المظلومين من أجل القبض على المدعو ع.ب لأنه بات على حافة الإفلاس هو وعائلته.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...