عندما يصبح السياسي في خدمة الصالح العام…محمد السلاسي نموذجا

حرية بريس

لم يكن مفاجئا أن ينتخب السيد محمد السلاسي رئيسا لمجلس حوض سبو بفاس بالإجماع في الانتخابات التي جرت مؤخرا باعتباره رجل التوازنات.

في كل الانتخابات التي جرت بعد الانتخابات الجماعية والبرلمانية الأخيرة استطاع محمد السلاسي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار لتاونات ان يحصل على أعلى نسبة تصويت لصالح منتخبي حزب الحمامة بتاونات على الصعيد الوطني بوأته ان يكتسح اليابس والاخضر وأن يترأس حزبه أغلب جماعات الإقليم وأن يفوز بمقعدين برلمانيين وحصول مصطفى الميسوري ابن قرية بامحمد الذي استقطبه محمد السلاسي للحزب على عضوية مجلس المستشارين ” الغرفة الثانية” ورئاسة غرفة الفلاحة لجهة فاس مكناس.

بعد ان استطاع محمد السلاسي ان يترأس المجلس الإقليمي لتاونات في المرحلة السابقة والتي أبان فيها عن كفاءة في تدبير الشأن المحلي وحنكته التسييرية و قدرته على تدبير الأزمات المفاجئة وفتح اوراش بكل الجماعات بدون استثناء والتي تترأسها ألوان سياسية أخرى باعتبار أن تنمية الإقليم يجب فيها ان يغيب اللون السياسي وان تكون المصلحة العامة تسمو فوق الجميع من خلال الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبنيات التحتية ….وهو ماجعل انتخابه مرة ثانية على رأس المجلس الإقليمي في شهر سبتمبر 2021 مسألة طبيعية لاستكمال الاوراش المفتوحة لتنمية الإقليم .

وجاءت بعد ذلك محطة اخرى وهي انتخابه رئيسا لمجموعة جماعات التعاون بإقليم تاونات بإجماع أعضاء الجماعات الذين يمثلون 44 جماعة قروية و5 بلديات بالاقليم ليعلن عن مبادرات واقعية بعيدا عن المزايدات السياسية واستراتيجية لفك العزلة عن سكان العالم القروي من خلال برنامج متكامل يضع دواوير الإقليم على سكة التنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...