هل هي ضربات تحث الحزام بين سياسين بمكناس..شركة عقارية إستفادت من الدعم المالي للسكن الاقتصادي ومطالب باسترجاعه
هل هي ضربات تحث الحزام بين سياسين بمكناس..شركة عقارية إستفادت من الدعم المالي للسكن الاقتصادي ومطالب باسترجاعه
حرية بريس
بدأت حسابات سياسية تطفو بين الفرقاء السياسيين نتيجة البلوكاج الذي تعرفه جماعة مكناس وهذا ما أدى إلى الكل يبحث عن تسجيل نقط ضد خصومه بعد أن تبعثرت كل الاوراق في ظل أن من كان لديه أغلبية أصبحت أقلية والعكس صحيح .
وفي وثيقة تم توجيه اتهامات بالجملة الى كون شركة متخصصة في قطاع البناء بمدينة مكناس وخاصة السكن الاقتصادي قد إستفادت من دعم من دعم برنامج السكن الموجه الى الطبقة الاجتماعية الذي يبلغ 5 ملايين سنتيم عن كل شقة وهي مبلغ الضريبة على القيمة المضافة المسترجعة وانه في هذا الإطار فإن الاستفادة من هذه المبالغ فيجب أن تقوم الشركة ببناء 500 شقة وهو حسب الوثيقة فإن هذا الرقم لم تصل إليه شركة البناء وهو ما يعني ان دفتر التحملات في هذا الجانب تم الإخلال به وهو ما يستدعي استرجاع مليارين سنتيم قيمة دعم الدولة لتلك الشقق الاجتماعية .
وأضافت تلك الوثيقة التي تتوفر عليها الجريدة أن بعض تلك الشقق تم تفويتها الى شركة اخرى وهو ما يعني حرمان الفئة الفقيرة من السكن الاقتصادي وهذا نوع من المضاربة علما ان الشركة الأولى تم تغيير المسؤول عن تسييرها الى شخص آخر يعمل سائقا لدى المسير السابق.
وتبقى هذه الوثيقة او الرسالة المجهولة هل هي ضربات تحث الحزام بين سياسين جمعهم نفس الحزب وفرقتهم مصالح اخرى .
يتبع الجزء الثاني
