تغريدات ساخرة تنتقد “بنكيران” بعد زيادة المحروقات

 

ما ينشر على الفضاء الافتراضي يحمل طابع التندر بتصريحات أطلقها رئيس الحكومة بنكيران مؤخرا حول الزيادات في أسعار المحروقات بالمغرب. ارتفاعات أثارت غضب نقابات مهنيي النقل والمواطنين العاديين، لكن طريقة الإعلان عنها في برنامج خاص بث على كل من القناتين الأولى والثانية المغربية، ونالت هذه السخريات طريقة شرح رئيس الحكومة لأسباب الزيادات والنتائج المحتملة لها هو ما دفع كثيرين إلى السخرية.

فلتبرير قرار الزيادة تحدث بنكيران عن أن الموز لم يشهد أي زيادة في ثمنه. ثم ردد لازمة “واش فهمتيني ولا لا”؟ (هل فهمتني أم لا) 22 مرة. عبارة دفعت كثيرين إلى التندر عليه. في “فيسبوك” نشر مرتادو الموقع صفحة أطلقوا عليها “الشعب يريد بنكيران على التلفزة المغربية أثناء إفطار رمضان”. والتي قال أعضاؤها إن رئيس الحكومة جدير بإضحاكهم في الساعات الأولى من الإفطار الرمضاني. تعدى المشاركون فيها أربعة آلاف “فيسبوكي” في ظرف قياسي.

الصفحة نشرت العديد من التعليقات الساخرة عن بنكيران تراوحت ما بين صور مركبة وكاريكاتير وفيديوهات. كلها تسخر من “نظرية الموز” كما أطلق عليها بعض مرتادي فضاء الإنترنت. بينما نشرت صفحات أخرى على “فيسبوك” وجدت شعبية أقل، لكنها كلها سخرت من رئيس حكومتهم.
وكانت الإعلانات الأخيرة عن الزيادة في أسعار المحروقات، والتعديلات التي ستطرأ على صندوق المقاصة (وهو صندوق يدعم المواد الأساسية) أثار الكثير من الاستياء في الأوساط الشعبية بالبلد. والمعروف عن بنكيران خطابه “الشعبوي” في الكثير من أحاديثه، ولجوئه إلى العامية المغربية من أجل إيصال خطابه إلى أكبر عدد من المواطنين وإلى النكت والدعابة. وحتى وهو يترأس الحكومة لم يتخل بنكيران عن طريقته التي يصفها البعض بـ”الشعبوية” في التعبير عن آرائه وشرح مواقفه. ما جر عليه وابلا من التعليقات الساخرة.

ويبدو أن رئيس الحكومة لم يول الكثير من الاهتمام إلى حملة الانتقادات الواسعة التي تعرض لها. بل أطلق تصريحا آخر يقول فيه إنه لا يهتم لكل الانتقادات التي وجهت إليه، ولا للمسيرات التي نظمتها نقابات مهنيي النقل احتجاجا على ارتفاع الأسعار. قائلا إنه بحال جيد ونافيا أن يكون قراره واجه رفضا من المغاربة.

ويحظى بنكيران بشعبية واسعة في الأوساط الشعبية المغربية. وقد تابع خطابه الذي أثار سخرية مغاربة “العالم الافتراضي” على شاشتي القناتين الرسميتين ما بين 4 ملايين وسبعة ملايين مشاهد.

محمد الخضيري/العربية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...