من يتحمل هزيمة حزب الاستقلال بجماعة عين بيضا بفاس في الانتخابات الأخيرة
بعد النتائج الكارثية التي حصل عليها حزب الاستقلال بجماعة عين بيضا بفاس حيث حصل على مقعدين يتيمين رغم الوعود التي تم إطلاقها سابقا من أن حزب علال الفاسي سيكتسح الاخضر واليابس إلا أن الواقع اظهر أن هذا الحزب بعين بيضا فقد الكثير من مناضليه والمتعاطفين معه وان من يسيرون الشأن المحلي لجماعة عين بيضا الحاليين المنتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار كانوا سابقا مرشحين باسم الاستقلال قبل أن يستقيلوا منه لأسباب كثيرة أهمها خلافهم مع الرئيس السابق حول طريقة التسيير.
وبات الضربة القاضية التي تلقاها حزب الاستقلال بجماعة عين بيضا هي الهزيمة المدوية للرئيس السابق والكاتب المحلي لفرع حزب علال الفاسي بهذه الجماعة ع.ز في دوار فراكيط بنتيجة ساحقة لمنافسه من حزب الاحرار الذي يدخل أول مرة غمار السياسة في الوقت الذي يرى فيها البعض أن الرئيس الحالي رشيد الهرد نجح في إقناع ساكنة دوار فراكيط بأن التغيير قادم وان تنمية المنطقة تحتاج إلى وجوه جديدة .
وكانت عدة أسباب وراء تدهور شعبية حزب الاستقلال بجماعة عين بيضا أهمها غياب التواصل مع الساكنة وخاصة في زمن كورونا وبات الحل الوحيد لإرجاع الحزب إلى عهده السابق هو الاعتماد على وجوه جديدة واختيار كاتب محلي جديد لفرع حزب الاستقلال بجماعة عين بيضا بدل “م.ز” الذي تكردع في معقله الانتخابي بدوار فراكيط في الانتخابات الأخيرة.
