البرلماني ونائب رئيس جماعة عين الشقف كمال لعفو…عندما تصبح المشاريع والوعود مجرد أضغات احلام
حرية بريس
الاخبار القادمة من إقليم مولاي يعقوب تشير إلا أن البرلماني كمال لعفو لن يتقدم في الانتخابات البرلمانية المقبلة وانه سيكتفي بدخول الانتخابات الجماعية فقط بعين الشقف كوكيل لحزب الحركة الشعبية وربما هذا القرار فيه من الحكمة الشيء الكثير :
اولا…. أن نجاحه في الانتخابات البرلمانية لسنة 2016 كان بفعل وضعه في لائحة الشباب لحزب السنبلة في وضعية متقدمة في الترتيب بفعل الكوطة المخصصة لهذه الفئة التي جعلت منه برلماني دون مجهود مباشر مع المواطنين مادامت لائحة الشباب اجمالا يعتبرها البعض كما في ورد في بعض المصادر الإعلامية “ريعا سياسيا، ومقاعدا برلمانية غير مستحقة لشباب اتكالي لا يستطيع التعويل على نفسه لممارسة الفعل السياسي وسط الأحزاب والعمل ميدانيا والمنافسة في الدوائر المحلية” وبالتالي فإن المرشح في هذه الفئة يستفيد منها مرة واحدة في مشواره السياسي وهنا يجب أن يقدم حصيلته البرلمانية والأكيد لا تحمل اي قيمة مضافة لإقليم مولاي يعقوب فباستثناء أسئلة لا تسمن ولا تغني من جوع لإقليم يحتاج إلى الكثير.
ثانيا.. إقليم مولاي يعقوب له مقعدين في البرلمان في آخر الاستحقاقات عادت لكل من “السلايتي ” جواد الدواحي عن حزب الأصالة والمعاصرة ومحمد بن يوسف عن حزب العدالة والتنمية التي تبقى أهم انجازاته أسئلة كتابية أو شفوية وحضور المهرجانات ومواسم تبوريدة، ، وفي ظل وجود أسماء قوية تبقى فرص السيد كمال لعفو في الفوز بأحد المقعدين مهمة صعبة إن لم نقل مستحيلة وذلك لاسباب كثيرة أهمها أن امتداد حزب الحركة الشعبية على مستوى الإقليم ليس بالقوة المرجوة بالإضافة إلى أن منطقة عين الشقف تعرف نزول أكثر من مرشح يضعف حظوظ حزب السنبلة في التصويت بكثرة على ابن المنطقة بفعل تشتت الأصوات وسيرا على نفس المنوال افتقادهم القدرة على عرض سياسي جذاب وبات على مناضلي الحركة بالمنطقة النزول إلى الشارع لنسج الثقة ببن السياسي والساكنة وتجاوز النظرة التقليدية للشباب كفئة لا تصلح إلا لتأثيث المهرجانات والتجمعات الخطابية وكونهم أرقاما انتخابية لا اقل ولا أكثر وقبل كل هذه المعطيات ترميم البيت الداخلي لأنها المعركة الحقيقية لأي نجاح في الاستحقاقات المقبلة ولكن السيد الكاتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية كمال لعفو انتظر قرب الانتخابات عاد نايض يصوب دورة تكوينية تحث عنوان “استراتيجية الحملات الانتخابية” في الوقت الذي يكون دور الحزب هو تأطير المواطنين والمواطنات بشكل دائم في الحياة العامة و تخليق الممارسة السياسية التي تعود بالنفع على الوطن وليس كلما حل فصل الانتخابات فذلك هو العبث بعينه ولاعلاقة لها بأي استراتيجية وخاصة أن حزب الحركة الشعبية له امتداد تاريخي.
السيد كمال لعفو المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بإقليم مولاي يعقوب والذي يشغل منصب نائب رئيس جماعة عين الشقف بات لزاما عليه أن يعطي حصيلته الجماعية بالأرقام وكل المؤشرات تظهر أن الأمور لاتسر حبيبا ولا عدوا وان الجماعة تعاني من مشاكل عديدة كالطرقات المهترئة والبنية التحتية وان ليس هناك أي مخطط واضح للتنمية وحتى الوعود التي كانت بالجملة كلها تبخرت في الهواء فمثلا اين الدفاع المستميت للنائب الأول لجماعة عين الشقف كمال لعفو عن مشروع المسبح الجماعي لعين الشقف في دورة أكتوبر 2019 والتي رصدت له ميزانية 8 ملايين درهم والذي ازبد فيه وأرغد في الفوائد ديالو على شباب المنطقة وانه وانه…وفي الاخير اتضح أنه “فشنك” وانه اضغات احلام وانه سوى انه ….بيع الوهم للمواطن …الذي مازال ينتظر. ..انه
