خطاب اليأس..نائب عمدة فاس الحارثي لاتحاسبونا على نقص المشاريع والتجهيزات فهو حلم أكبر من الإمكانيات الذاتية للمجلس
حرية بريس
كتب نائب عمدة فاس محمد الحارثي تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك حول الامكانيات المادية المحدودة لجماعة فاس ااتي تجعل من تحقيق مطالب ساكنتها مستحيلا حيث قال “عندما أقيم ماليا كلفة ماتعاتب به بعض الصحافة ( الجادة) على هدا المجلس من نقص في عدد من التجهيزات او المشاريع اجد ان الغلاف المالي هو يفوق حجم مداخيل المدينة بعشر مرات يعني ان الاستجابة لهده الحاجيات لوحدها تتطلب عشر سنوات مع توقيف كل نفقات التسيير . حبدا لو نحاسب المجالس على نجاعة الاداء و ترشيد النفقات و الحفاظ على المال العام بدل ان نحاسبهم على حلم اكبر من امكانيات الذاتية للمجلس” .
النائب البرلماني ونائب عمدة فاس محمد الحارثي ودون أن أن يدري ان هذه التدوينة إعلان رسمي عن فشل المجلس في تحقيق مطالب الساكنة وان مستشاري العدالة والتنمية اخفقوا في تنويع الموارد المالية وبالتالي رفع من ميزانية الجماعة وهم الذين رفعوا شعار فاس تستحق الأفضل فباتت في عهدهم مدينة الاشباح الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود وبات الهجرة نحو مدن أخرى حلم شباب العاصمة العلمية للخروج من الإفلاس العام الذي تشهده مدينتهم وفي زمن يقارب الستة سنوات من تسيير الشأن المحلي ماذا اضفتم غير البكاء والعويل ونسيتم وعودكم التي كنتم تفرقونها للساكنة بالجملة يمينا ويسارا وعندما فشلتم كان مبرركم محدودية الميزانية والواقع ان محدودية فكركم في تطوير آليات الاشتغال ورحم الله الشافعي حين قال:
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
ورجوعا إلى تدوينة نائب العمدة الحارثي الذي حث المواطنين الفاسيين على محاسبة العدالة والتنمية الذين يسيرون الشأن المحلي ليس بناء على ما قدموه من مشاريع لمدينة فاس ولكن بناءا على حفاظهم على المال العام وان كانت هذه المقاربة السريالية التي لا يقبلها إلا رجل أصيب بالمس والجنون والبلادة ونعتقد أن ساكنة فاس تملك من الرجاحة والعقل ما يكفي من فهم محاولة تمرير خطاب اليأس والعدمية وان مجيئ العدالة والتنمية التي انقضت على الشأن المحلي في الاستحقاقات الأخيرة جاءت لهدف الحفاظ على المال العام دون أن يكون لها مشروع متكامل لتنمية العاصمة العلمية ومادام السيد الحارثي يتبجح بهذه الخاصية فليخبرنا كيف ضاعت تقريبا 2 مليار سنتيم في ظرف عامين عندما لم يتم استخلاص اثمنة كراء مواقف السيارات بدعوى دخول شركة فرنسية لتدبير هذا المرفق وبين ذا وذاك ضاعت أموال عامة كانت ستشكل قيمة مضافة في تنمية المدينة وهذا بظهر بشكل كبير ارتجالية التسيير وما دمنا نتحدث عن الشركة الفرنسية الايطالية التي ستدبر مواقف السيارات واصرار كبير من السيد الحارثي أن مدينة فاس دخلت مصاف المدن الذكية ” بلا تعليق” في الوقت الذي تم فيه تشريد أكثر من 800 أسرة “كانت الخبز ديال وليداتها من الباركينات ” ومنهم من قضى30 سنة أو أكثر وفي محاولة لامتصاص الغضب طلب منهم الإدلاء بشواهد جامعية أو دبلومات لادماجهم عبر anapec وهذا هو قمة “الطنز ” لمواطنين يكافحون من اجل لقمة عيش حلال وكان من الأولى والتبصر أن تتولى شركات مغربية إدارة هذا المرفق لكن السيد الحارثي وبشكل غريب وهستيري كان مع تولي الشركة الفرنسية…؟؟؟
السيد الحارثي يعي أن حزب العدالة والتنمية خسر جولة تنمية فاس بكل اقتدار وبات شارع محمد الخامس وسط المدينة هو الرصيد الوحيد للبيحبدي مغلقا لمدة عامين يطرح الف سؤال وسؤال وبات الشارع الفاسي يتساءل لمن حملوا الوهم للساكنة تحث شعار فاس تستحق الأفضل هل مازال مستشاروها كما عرفناهم لا يملكون من حطام الدنيا شيئا ام أنهم شيدوا فيلات وامتلكوا سيارات وسفريات تحث مسميات كثيرة لأن الله يحب أن يرى نعمته على عبده وتلك أسئلة تنتظر الاجابة اليوم او غدا….
