في غياب اي تنمية حقيقية قطرات من الأمطار تعري واقع البنية التحتية بقرية بامحمد بتاونات
حرية بريس خاص
عرت قطرات الغيث الواقع المرير للبنية التحتية لقرية با محمد التي يترأسها السيد الاتحادي هاني إسماعيل الذي لا يترك أي مناسبة وفرصة بالقول أن القرية ستتحول إلى مدينة با محمد وبين الكلام والواقع هناك أضغات احلام وماوقع البارحة عندما توقفت الطريق المؤدية إلى الغوازي بفعل الأوحال والأمطار وعانى أصحاب السيارات والشاحنات الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بفعل عدم وجود أي طريق ثانوية يستخدمونها بدل الطريق الرئيسية التي تشتغل عليها إحدى المقاولات التي كان يجب أن تضع تصورا لمثل هذه الأمور وتضع خطة بديلة لكن المشاهد القادمة من هناك تظهر أن قرية با محمد بهذا التسير تحتاج إلى مليون سنة ضوئية لتصير مدينة هذا اذا علمنا أن مذاخل المدينة إلى فاس وتاونات حدث ولاحرج اما وسط القرية فعبارة عن حفر وحتى بعض المشاريع في شوارع والأحياء فقد ظهرت عيوب بها نتيجة قطرات قليلة .
وبات التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه لدى ساكنة قرية بامحمد هو أن مشروع المدينة يسير سير السلحفاة ودون وضع تاريخ محدد لنهاية الأشغال وكأن الارتجالية هي سيدة الموقف ويبقى الشكر الموصول لرجال الأمن بالقرية على مجهوداتهم بطريق الغوازي من اجل إيجاد حل لمشكل مرور السيارات و المركبات والشاحنات التي حوصرت نتيجة قطرات الأمطار.
