زوبعة في فنجان ….حملة شرسة ضد اول امرأة تتقدم للانتخابات بردجو كلابريا بإيطاليا الفاعلة الجمعوية نزهة لزرق
” حرية بريس
“نية الله وامرأة معقولة خدامة بقلبها مع المهاجرين” هكذا تحدث أغلب المهاجرين المغاربة بردجو كالابريا عن السيدة نزهة لزرق التي تعيش بهذه المنطقة من جنوب ايطاليا لمدة 34 سنة استطاعت فبها أن تشكل قيمة مضافة للمغاربة الموجودين هناك ومسار جمعوي في خدمة المرأة المغربية والوقوف بجانبها خاصة التي تعيش في وضعية هشاشة حيث عملت على إعادة جزء من هويتها الثقافية والدينية والحضارية والحفاظ على التقاليد المغربية تحث شعار نعم للاندماج لا لفقدان الهوية تحث أي مسميات وهكذا تم تأسيس جمعية نسائية بردجو كلابريا تم اختيار نزهة لزرق كرئيسة الاتحاد النسوي بهذه المنطقة لما شكلت عبر مسارها الجمعوي الكبير نموذجا حيا في الوقوف مع هذه الفئة.
وقريبا من العمل الجمعوي اختارت السيدة لزرق نزهة الاشتغال عن قضايا المهاجرين في مسارها المهني حيث عملت مع شركاء في تقديم مساعدة هذه الفئة وتوجيهها إلى السكة الصحيحة وتعبيد الطرق والمسالك لها وتوفير الخدمات الاستشارية المجانية.
لم يثر ترشح مغربية في الانتخابات الجماعية التي ستعرفها ايطاليا في أخر هذا الاسبوع كما وقع للسبدة نزهة لزرق الذي دخلت المجال السياسي تحث راية اخوة ايطاليا وذلك لقناعتها كإمرأة مسلمة أن يجب عليها الدفاع عن معتقداتها الدينية والثقافية والحضارية والاجتماعية وإيصال رسالتها النبيلة للمسؤولين الإيطاليين عن حقوق هذه الفئة وتعتبر ان السبب في اشتغالها على السياسة يعود ذلك إلى السيد Antonio Eroi رئيس مجلس محافظة ريجيو كلابريا التابع للاتحاد الأوروبي الذي قدم خدمات جليلة للمهاجرين ووقف معهم في كل المحطات النضالية بالإضافة إلى الدعم الكبير للجالية في ممارسة عقيدتها الدينية وتعليم اللغة العربية واشياء اخرى وحسب مصادر مقربة من السيدة نزهة لزرق أن الحملة الشرسة التي تتعرض إليها ماهي الا ضريبة النضال والوقوف مع طموح الجالية أن يكون لهم صوت مسموع وان محاولة إدراج ترشحها مع حزب سالفيني هو كذب وحقائق عارية من الصحة وان حزبها الذي تترشح به له مواقف ايجابية في كل قضايا الوطن كالصحراء المغربية والصيد البحري وغيرها من القضايا المصيرية وتضيف تلك المصادر أن السيدة نزهة لزرق رغم استقرارها لعشرات السنين بردجو كلابريا فإن المغرب يعيش فيها كل لحظة وتحث الشعار الخالد الله الوطن الملك.
