اتمنى ان تتحرك جماعة فاس لشراء مخزون من الكمامات وتوزيعها على الساكنة بالمجان بعيدا عن الاستغلال السياسي

الاستاذ اسامة الجناتي الادريسي

المقترح رقم 1 استعدادا لشوط الثالت في مواجهة الجائحة بفاس.

في فرنسا البلديات توزع كمامات الثوب على المواطنين في منازلهم بمعدل واحدة لكل مواطن. بالمغرب الدولة قامت بمجهود كبير يتحلى في التوفير و الدعم المادي لكن لازالت هناك حلقة مفقودة ببعض المدن الكبرى منها #فاس.

أتمنى من بلدية فاس أن تتحرك لشراء مخزون من الكمامات و تبداء توزيعه المواطنين خاصتا كبار السن و النساء ربات البيوت، بالإضافة إلى توزيع منظفات يدوية على الإدارت بحيزها الترابي.(بعيدا عن الاستغلال السياسي و بتنسيق مع السلطات)

أتمنى من السلطة_المحلية بفاس أن تضاعف مراقبة استعمال الكمامة في الأسواق التجارية و الأماكن المزدحمة و الضيقة، في اعتقادي مراقبة استعمال الكمامة و التباعد الإجتماعي أهم من تطبيق الحجر في المستقبل القريب.

أتمنى من الجمعيات يضيفوا الى نشاط توزيع القفة و الإفطار نشاط مهم في المرحلة المقبلة توعية الشباب بضرورة الوقاية و توزيع الكمامات على الأسر المحتاجة و الشباب.

أتمنى من غرف الصناعة و التجارة و الخدمات و معها غرفة الصناعة التقليدية بتوزيع الكمامات و المنظفات اليدوية على التجار المنخرطين بها، و بداية عملية التوعية على ضرورة استعمالهما في محلات عملهم.

أتمنى من صناع محتوى الانترنت بفاس ان يجتهدوا في انتاج محتوى يلخص مراحل التي مررنا بها منذ بداية الحجر و ماذا حققنا منتصرين على الوباء الى اليوم و الاهم ما هي التحديات التي لازالت تواجهنا، ايضا صناعة محتوى يلخص اهم طرق الوقاية من الفيروس، كل هذا يحمل #طابع مدينة #فاس ، كما اتمنى الدعم لهاته المبادرات المساهمة في التوعية على ضرورة الوقاية بهدف التعبئة الشاملة للانتصار على الفيروس.

إن الوعي بضرورة الوقاية هو تحدي المرحلة المقبلة لهذا على المدن خاصة فاس التي لا زال الوباء يتحرك بها أن تعلن على مبادرات موازية لتلك التي تعلنها الدولة مكملة و مساعدة لها لكي نستطيع محاصرة الوباء و البدء تدريجيا بإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...