ولهده الاسباب حرية بريس استجوبت ساكنة خنيفرة .
مراسلة. حنان العباسي
في تحقيق خصصته جريدة حرية بريس بطلب من تجار خنيفرة بعد ان تفاجأ الرأي العام المحلي بانتشار دعوات التظاهر من أجل فتح متاجر بيم بمدينة خنيفرة
إلى حدود الساعة كل شيء يبدو عاديا الا انه بالبحث و التحري حولو أهداف من يقف وراء هذه الدعوات و علاقتهم بشركة بيم التركية و المساطر القانونية التي قامت بها الجماعة الترابية المعنية
بالتحري في ذلك تبين أن الأمر يتعلق بمحاولة التأثير على المسطرة القانونية الجارية خاصة أن شركة بيم توصلت برسائل جوابية من مصالح الجماعة تبين فيها كل ما يتعلق بملاحظات لجان مختصة في مثل هذه الحالات
كما أن المسطرة للترخيص ما زالت جارية بحكم ان بحث المواقع و المضار قد تم إطلاقه
إذا لما كل هذا الحديث و اغراق الرأي العام بمعطيات غير مضبوطة خاصة أن شركة بيم التجارية لها من يمتلها و يتواصل بشكل دائم مع مسؤولي الجماعة و يتتبع ملف طلب الترخيص المتعلق بها
اذا لم الزج بالرأي العام في ملفات هو في غنى عنها في مدينة تعاني الفقر و التهميش و الركود التجاري فعوض الاهتمام بشركات تجارية لها أهداف ربحية كان حريا الاهتمام بمطالب الساكنة المحلية و إشكالات تنمية المدينة
و في اتصال هاتفي مع احد المهنيين الذي أكد أن هناك تيارات استرزاقية تهدف إستغلال متل هذه الحالات في صراعات دانكيشوتية في مجال الأخرى الاهتمام بحقوق المستهلك و التجار و عدم دعم اكتساح السوق المحلي الذي يعاني أصلا أكدوا و غلاء في القيمة الايجارية و في الضرائب التي تتقل كاهل التجار و المهنيين


