عين اللوح : افتتاح المهرجان الوطني لفن احيدوس من طرف السيد الاعرج وزير الثقافة والاتصال وعامل الاقليم وبرنامج حافل باللوحات الفنية الامازيغية والندوات
محمد الخولاني حرية بريس
افتتح عشية اليوم 28 يوليو بعين اللوح السيد محمد الاعرج وزير الثقافة والاتصال مرفوقا بالسيد عبدالحميد المزيد عامل اقليم افران ووزير التكوين المهني والسيد اوحلي وزير المياه والغابات والتنمية القروية رئيس جمعية تايمات لفنون الاطلس المنظمة للمهرجان الوطني لاحيدوس بشراكة مع وزارة الثقافة ومجلس الجهة والمجلس الاقليمي وبتعاون مع الجماعة الترابية عين اللوح فعاليات الدورة 18 للمهرجان الوطني لاحيدوس بحضور وزراء سابقين وضيف افريقي السيد مصطفى سيسي رئيس برلمان سيداو المتواجد في زيارة لجامعة الاخوين بافران

حيث تعاقب على المنصة مدير الفنون ملقيا كلمة باسم وزارة الثقافة تلتها كلمة المعهد الملكي للامازيغية وكلمة ترحيبية لممثل جمعية تايمات لفنون الاطلس التي يرأسها السيد حمو اوحلي كاتب الدولة في التنمية القروية والمياه والغابات التي صرح للجريدة ان المهرجان الذي وصل الى طبعته الثامنة عشر يروم مواصلة الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي وخاصة التراث الامازيغي وضمان استمرايته وتشجيع الخلف على صونه كما ان هذه التظاهرة الفنية الوطنية من شانها ان تساهم بقسط كبير في رواج اقتصادي وتجاري وسياحي وانتعاش الحركة التجارية علاوة على التعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة وتقاليد وتراثها ، وهو تقليد موسمي يحج اليه ساكنة الاقليم وزوار من مختلف مناطق المغرب وخاصة عشاف الفن الامازيغي ومن ضمنهم افراد الجالية المغربية بالخارج التي لا تفلت

هذه المناسبة في كل صيف وأكد ان 43 فرقة احيدوس تشارك في هذه النسخة بعد ان انتزعت مشاركتها من خلال الاقصائيات التي جرت اطوارها شهر ماي المنصرم كما يتضمن برنامج التظاهرة انشطة ثقافية وندوات تتمحور مواضيعها حول : “تنوع الرقص الجماعي لفن احيدوس بين التلاقح والتقاطع “و”تثمين التراث الثقافي اللامادي لفن احيدوس سبل الدعم المتاحة” وتستمر فعاليات النسخة 18 من يوم السبت 18 يوليو و الى غاية 30 منه بمركز الجماعة القروية عين اللوح .و تنتمي الفرق المشاركة في هذا العرس الفني الامازيغي الى مجموعة من الاقاليم : من افران وايموزاروخنيفرة والحاجب وبولمان وصفرو والخميسات وزاوية الشيخ بني ملال وتازة وفاس وفكيك وميدلت وكرسيف وتنغير ومكناس كما تم تكريم مجموعة من رواد فن احيدوس وفرق فنية والذين كانت لهم بصمة وعاشروا روادا وفنانين كبار علاوة على تشجيعهم لهذا الفن والرقصات الفلكلورية ومن بينهم نسوة . ويلاحظ ان مجموعة من الفرق ادرجت اطفالا وصبايا منهم اناث في هذه اللوحات الفنية والرقصات الفلكلورية ليس كأعضاء فحسب بل كمسيرين للإيقاع وللمجموعة –مايسترو وقد ابدعوا ونالوا اعجاب الجمهور الحاضر والذي فاق عدده 30 الف متفرج
