هكذا مرت اجواء موسم مولاي بوشتى الخمار في أجواء تضامنية
.
حرية بريس محبوب يوسف
لايمكن الحديث عن جماعة مولاي بوشتى الخمار دون الحديث عن موسمها الشهير فهذا الاخير ذات الطابع الديني الذي يقام بالإقليم، وهو تقليد سياحي، تزوره العديد من القبائل المحلية والمجاورة ومن جل أقاليم المملكة، حيث يعتبر هذا الموسم فرصة للزيارة والتبرك من هذا الولي الصالح وسوقا اقتصادية تبادلية، وقد دأب الشرفاء الصافيون على تنظيمه بضريح مولاي بوشتى الخمار بدوار الزاوية بسفح جبل أمركو الشهير خلال شهر شتنبر من كل سنة، تعبيرا من سكان قبائل فشتالة وغيرهم على مكانة التقدير والإجلال التي يتبوؤها هذا الولي الصالح في قلوبهم.
والولي الصالح مولاي بوشتى الخمار، هو سيدي الحاج امحمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن أحمد، سليل الشرفاء الأدارسة، ويعرف باسم الشريف مولاي بوشتى. وقد تلقى المبادئ الأولية في الفقه بالمساجد، وتوجه نحو مراكش بحثا عن العلم ومجالسة العلماء، ثم توجه إلى فاس حيث تابع دراسته بجامعة القرويين، وبعد حصوله على صفة عالم غادر مدينة فاس ليستقر بقبيلة فشتالة وأصبح يلقن سكانها إلزاميات الديانة وطريق الهدى. وتوفي الشيخ مولاي أبي الشتاء الخمار سيدي محمد بن موسى ضحى يوم الأربعـــــــــــــــاء 11 شوال عام 997 هجرية. وقد قام بغسله صاحبه الفقيه سيدي محمد الحاج البقالي وقام بالصلاة على جنازته الفقيه ابو سالم إبراهيم الجناتي، ودفن بزاويته المعروفة بقبيلة فشتالة والمعلوم ان احتفالات هذا الموسم تعرف تقديم اضحية قربانا لله لتقديمها للفقراء والمحتاجين.
