بفاس ترحيل 8 مرضى من بويا عمر من المستشفى إبن الحسن إلى إبن الخطيب رغم عدم وجود قسم للطب النفسي فيه
محبوب يوسف:حرية بريس
في ظرف وجيز استطاع وزير الصحة السيد الحسين الوردي إغلاق ضريح ( بويا عمر) بعدما رفع شعار “يا أنا يا بويا عمر” بناء على ذلك تم ترحيل المرضى إلى المستشفيات الموجودة في محل سكناهم وسميت هذه المبادرة تحث اسم “كرامة”.
الخطير حسب مصادر مقربة فقد تم ترحيل 8 مرضى من بويا عمر من المستشفى إبن الحسن بفاس المختص في هذه الحالات إلى المستتشفى إبن الخطيب بعدما لم يجدوا أمكنة لهم .
الغريب في الأمر أن مستتشفى إبن الخطيب “كوكار” لايتوفر على مصلحة الطب النفسي ولا على أطباء وممرضين مختصين في هذا المجال ولأن عالم الغرابة ليس له حدود فقد قام المسؤولون بإدخالهم إلى القسم الطب الباطني وخاصة في جناح كان المسؤولون قد وضعوه في حالة إستنفار قصوى لأي حالة من حالات مرضى الإيبولا ويضيف المصدر أن الكارثة الحقيقية أننا أمام أمرين خطيرين:
أولهما أن هذا القسم تم تقسيمه بالأليمنيوم والزجاج وفي أي لحظة يمكن للمريض النفسي أن يستعمل تلك المواد الخطيرة لقتل نفسه أو إيداء الٱخرين…
تانيا أن الأطباء والممرضين الموجودون في هذا الجناح يقفون عاجزين على فهم هذه الحالة الشادة بعدموا أخد مسارهم المهني في أبجديات الطب الباطني ليجدوا نفسهم أمام حالات تستدعي مختصين في المجال الطب النفسي.
وقد سارع المسؤولون للملمة الموضوع وذلك بإرسال طبيب وممرضة من المستشفى إبن الحسن لزيارتهم كل صباح في مستتشفى إبن الخطيب لكن يبقى تساؤل كبير وعريض على كتف المسؤولين وبقية النهار من يقوم بخدمة هذه الفئة التي تحتاج رعاية كاملة طوال اليوم؟ إذا كان إدخال مرضى بويا عمر إلى مستشفى بعيد عن المجال الطب النفسي تجث مبادرة “الكرامة” فليشرح لنا سعادة الوزير مامعنى الكرامة في غياب الظروف الملائمة لتحسين نفسية هؤلاء المرضى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
