تخصص دورة تكوينية لنساء الأحزاب السياسية و جمعيات المجتمع المدني التابعين لنفوذ تراب اقليم مولاي يعقوب
السيدة خديجة ام البشائر المرابط ، عضوة المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية و رئيسة القطاع النسائي للحزب “جمعية النساء الحركيات”،والمناضلة السياسية داخل البيت الحركي
=تخصص دورة تكوينية لنساء الأحزاب السياسية و جمعيات المجتمع المدني التابعين لنفوذ تراب اقليم مولاي يعقوب بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء=
تحت شعار= تعزيز تمثيلية النساء في المجالس المنتخبة المحلية والجهوية=
علمي عروسي محمد
تصوير ايوب
بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء نظم حزب الحركة الشعبية يوم 19 ابريل 2015 داخل نفوذ تراب اقليم مولاي يعقوب فعاليات اشغال دورة تكوينية حملت شعار =تعزيز تمثيلية النساء في المجالس المنتخبة المحلية والجهوية = .
هاته الدورةًالتكوينية التي ترأستها السيدة خديجة ام البشائر المرابط عضوة المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية و رئيسة قطاعه النسائي “جمعية النساء الحركيات”، ونهاد الصافي الرئيسة الإقليمية لجمعية النساء الحركيات بفاس ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب واستاذ في القانون الدستوري بكلية الحقوق بفاس السيد محمد الأعرج ، والبرلمانيتين عن حزب الحركة الشعبية السيدتين فاطمة كعيمة مازي و فاطمة الضعيف والسيد كمال العفو الكاتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية لاقليم مولاي يعقوب والدكتور عبد النبي حمدادي وعدد من نساء الهيئات السياسية وجمعيات المجتمع المدني التابعين لاقليم مولاي يعقوب وبعض الاطر النسائية الحركية من فاس ومولاي يعقوب.
وخلال هاته الدورة التكوينية عرفت السيدة خديجة ام البشائر المرابط رئيسة جمعية النساء الحركيات بصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء واهدافه و شجعت النساء الحاضرات بالانخراط الفعّال في السياسة و الترشح للانتخابات القادمة ، حيث أكدت السيدة خديجة ام البشائر ان المرأة المغربية هي رافعة المجتمع و انه لا تنمية حقيقية ، جهوية كانت او محلية ، قروية او حضرية بدون نساء.

وناشدت خديجة البشائر الأحزاب السياسية على الرفع من تمثيلية النساء في اللوائح الانتخابية في الاستحقاقات المقبلة وإعطاء المرأة المكانة التي تستحقها. واضافت في مداخلة عرضها كذلك بأنها كعضوة فعالة داخل المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية لن تتراجع عن انتزاع قرارات من القيادة ، تخدم مصالح مناضلات حزب السنبلة لتموقع افضل خلال تقديم الترشيحات في اللوائح الانتخابية القادمة.
اما كمال لعفو الكاتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية فقد اكد في مداخلته بانه جد سعيد رفقة كل الحركيين باقليم مولاي يعقوب بهذا الحدث الذي فيه خير للمرأة بهذا الاقليم الذي هو في امس الحاجة الى مزيد من مثل هاته المبادرات التكوينية والتاطيرية التي تحتاجها المراة بهذا الاقليم.
ووجه تشكراته لكل البرلمانيين ورئيسة جمعية النساء الحركيات والوفد المرافق لها للمساهمة في انجاح هاته الدورة التعريفية التكوينية التي كانت ناجحة من حيث التنظيم والحضور المكثف . اما الاستاذ الاعرج بصفته رئيس الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية ،فقد اكد في مداخلته التي تركت تنويها من طرف الحضور في هذا اللقاء حيث ركز فيها على اهمية ومكانة حزب الحركة الشعبية في الحقل السياسي المغربي، وان حزب الحركة الشعبية ساهم في أكبر محطات بناء المجتمع المغربي، بدءً من الظهير الملكي للحريات العامة وصولا الى الدستور المغربي الجديد. وشدد

النائب البرلماني والاستاذ الجامعي، على كون الحركة الشعبية، تجعل من بين أولى أولوياتها تعزيز مكانة المرأة و النهوض بأوضاعها، وما تقوم به جمعية النساء الحركيات على المستوى الوطني، فهو خير مثال ويوضح بالشفافية والملموس بان حزب الحركة الشعبية، صادق فيما يقول اتجاه المرأة والنساء المغربيات
واضافة الى هذا فقد القى الاستاذ الجامعي محمد الاعرج و المختص في القانون الدستوري ورئيس الفريق الحركي بالبرلمان عرضا حول =مشروع القانون التنظيمي للجهات = وتقدمت البرلمانية فاطمة كعيمة مازي بعرض حول موضوع =المساواة والمناصفة في دستور 2011 = اما الدكتور عبد النبي الحمدادي متخصص في الجماعات الترابية فقد القى عرضا حول موضوع =مشروع القانون التنظيمي للاقاليم ومشروع القانون التنظيمي للجماعات = وفي نهاية اشغال العروض المقدمة ،فقد فتح باب الحوار والمناقشة في وجه كل الحاضرين لطرح استفساراتهم وملاحظاتهم حول ماتم تقديمه من عروض والتي اجاب عنها الاساتذة المحاضرين بكل صدق وشفافية.
. وفي نهاية هذا اللقاء ،فقد اكد لنا بعض المشاركات بانهن في ابهى سعادتهن على ماتعرفن عليه بتفصيل حول مضمون شعار هذا التكوين. كما عبرن لنا عن اعجابهن بالعناية والاهتمام الذي وجههته لهم السيدة خديجة ام البشائر لتمكينهمن بالاستفاذة من هاته العروض المقدمة لهن.
وعلى اثر هذا الاهتمام . يمكننا ان نقول عن خديجة ام البشائر المرابط رئيسة جمعية النساء الحركيات ومناضلة حركية سياسية بامتياز ولها حصيلة عمل مشرفة في العمل الجمعوي والسياسي ومعروف عنها بانها مناضلة عملية ديناميكية وتقوم بتحركات وتنقلات مكثفة للمدن المغربية حتى ان تكون متواجدة في كل الانشطة التي يقوم بها الاخوات المنتميات لجمعية النساء الحركيات في مختلف الاقاليم المغربية. كما ان لها وعي واهتمام وتؤمن بالعمل الفعال والعمل التشاركي وتشجيع الطاقات والحضور الفعال في جمعية النساء الحركيات يؤكد لمتتبعي مسيرة عملها بانها متربية على النضال داخل الحركة الشعبية.
. وقد اخذت السيدة خديجة ام البشائر المرابط كذلك من مدرسة الحركة الشعبية الشيء الكثير و تكن المحبة والاخلاص والاحترام لكل المناضلين والمناضلات الحركيين. و بفضل هذا المكتسب العملي والنضالي دون ان ننسى كذلك لكي نكشف على انها تعتبر من بين النساء المغربيات ذات تكوين عالي ولها تجارب عملية كبيرة حيث نجد انها من خريجي المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس حيث حصلت على ماجستير في التسيير والتدبير الدولي و حاصلة على دبلوم عالي في الحسابات والأدارة و التسيير من جامعة تايمز فالي بلندن و كذلك استفادت من عدة تكوينات من بينها: القيادة السياسية من الاكاديمية العالمية للقيادة بغامارسباخ بألمانيا و تسيير السياحة المستدامة من مدرسة ماستريخت للتسيير و التدبير بهولندا .
وهي كذلك مقاولة و مديرة عامة لمؤسسة سياحية.. وفي مجال تتويجاتها فهي مصنفة ضمن قائمة ” نساء الأعمال العربيات الأكثر تأثيرا في الشركات العائلية” وفق تصنيف مجلة “فوربس – الشرق الأوسط” لعام 2013 ،الذي وضعها في الرتبة (33) بالاعتماد على مدى أهمية النساء وقوتهن ونفوذهن في الشركات العائلة.
. اما مؤهلاتها في المجتمع المدني فهي الرئيسة الجهوية لجهة دكالة-عبدة (فرع الجديدة) لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب وعضوة المجلس الاداري لنفس الجمعية وعضوة في لجنة التخليق و الحكامة الجيدة بالاتحاد العام لمقاولات المغرب وعضوة بالفيدرالية الوطنية للسياحة وعضوة بنادي المستثمرين المغاربة بالخارج.
اما مؤهلاتها في المجال السياسي، فسنجد بانها عضوة المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، رئيسة القطاع النسائي للحزب”جمعية النساء الحركيات”، عضوة في المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية ، وعضوة بلجنة العلاقات الخارجية لحزب الحركة الشعبية ، ونائبة رئيسة شبكة الأممية الليبرالية للنساء مكلفة بشمال افريقيا و الشرق الاوسط ، وعضوة في لجنة حقوق الانسان بالليبرالية الاممية,
