أمام جماهير غفيرة الحرية بريس تطفئ شمعتها الثالثة
تحت شعار “وجوه سطعت في سماء المدينة” تم إحياء مهرجان جريدة الحرية بريس في الموعد بمناسبة الذكرى الثالثة لصدورها بحضور جماهيري غفير فاق القدرة الاستيعابية للقاعة الكبرى لدار الشباب مبروكة كلحظة متجذرة في التاريخ إذ أكد رئيس تحرير الجريدة محبوب يوسف في افتتاح المهرجان الاحتفالي على استقلالية الجريدة و اللاتبعية لأي كائن سياسي أو مذهبي أو ديني فيما هذا التكريم سوى انفتاح جذري على

بعض الكفاءات الفنية و السياسية و الأدبية و الجمعوية و الإعلامية التي خدمت الجانب الإنساني بنكران الذات،و رجوعا إلى طقوس الحفل إضافة إلى التكريمات و كل ما هو أدبي تم إضفاء طابع حيوي بإدماج فرقة موسيقية لعيساوة و كذا عرض مسرحي دون أن ننسى الألعاب السحرية التي استحسنها الجميع إذ حولت المهرجان لوهلة إلى كرنڤال بكل معنى من الكلمة و لن يكتمل الحفل دون شيء يؤكل وهو ما عرف

تقديم الشاي و الحلويات للمدعوين. في إطار المكرمين اللبنة الأولى في هذا الحفل كان هو الدكتور الشاب مكزاري عادل أخصائي طب و جراحة العيون بفاس لما يقدمه من خدمات لصالح الفئات المستضعفة في المجتمع بكل تفان و إخلاص فخدمة المحتاج عنده واجب لآخر نبض بالشريان

تلاه الأستاذ طارق الودغيري الشمعة المضيئة في هذا الحفل لما له من بصمة خير على الطائفة المهمشة عبر تخفيض ثمن النظارات لثمن رمزي عبر بصريات طارق أما الدكتور في الصيدلة و الصحفي بالإتحاد الاشتراكي حسن عاطس في كلمة أبرز أن هذا التكريم هو تكليف قبل أن يكون

تشريفا في وقت صار فيه القلم المحرك الأساس في الحياة اليومية هذا و دون أن نغفل عن المهندس البلدي محمد الزعيم أحد مهندسي النهضة المعمارية بفاس ففاس اليوم بالنسبة له ليست كسابق عهدها فالعمل اليومي و المتابعة هما طلقة الصميم للدفع بفاس إلى سكتها الصائبة اقتصاديا و تاريخيا باعتبارها سلطانة

المعالم بالمملكة تستحق عن جدارة ثورة هادفة في سبيلها. أما الحاج هشام الحمامصي خريج معهد التوثيق العصري و التدوين في الميدان القانوني الخاص و نائب رئيس جمعية بلادي للتنمية المستدامة بفرع فاس ناب عنه في تسلم جائزته الأستاذ القادري سعيد و هو بالمناسبة رئيس نفس الجمعية التي تعنى بالتنمية

المستدامة في كل المجالات أي كانت.وكما سبق الذكر فالعرض السحري كان بتقديم المسرحي بندعمان فتاح الذي استحوذ على أفئدة الحاضرين بتقديمه لعرض متكامل الأوصاف عرض سحري احترافي بامتياز فالمعلوم أن هذا الفنان خدم الوسط المسرحي لأكثر من عشرين سنة قبل أن يخص بالتفاتة رمزية من

الحرية بريس كأحد الفنانين المقتدرين الذي فدى الفن بدمه و روحه دون أن ينتظر المقابل و بهذا قدمت نقابة محترفي المسرح بفاس هدية رمزية لعريس هذا الحفل و كذا ساحر بغداد اعترافا منها بمجهوداته الجبارة أما الحاج محبوب علي أبدى سعادته العارمة بهذا التكريم الرمزي مؤكدا مواصلته النضالية في

تحقيق سياسة القرب من المواطن في أي زمان و مكان و في أي ظرف كان هذا و دون أن ننسى أن هذا الحفل كان فرصة للاحتفاء ببعض الوجوه المعطاءة في الصحافة كالأخ محمد بوهلال الكاتب العام لنقابة الصحفيين بفاس و العلمي العروسي و الغازي عبد السلام و محمد قاسمي و الأخت الزعيم حليمة و

الدكتورة الزعيم أمينة و الأستاذ سعيد بنعمر رئيس مصلحة الثقافة و عبد الرحمان نداء دون أن نغفل جمعية الأفق تترأسها سعيدة الريفي و قطب المجتمع المدني في الأخ هشام و كذا الناجي الفخاري. و على إيقاعات العيون عينيا تم إسدال ستار نهاية هذا الاحتفال الأول لجريدة الحرية بريس.

ملحوظة :
– الحفل كله بتمويل خالص من طرف جريدة الحرية بريس باستثناء حفل الشاي مهداة من طرف الأخ بنعمر سعيد عن مصلحة الثقافة.
– كل الأبواب صدت في وجوهنا من طرف المجالس المنتخبة لمساعدتنا في احياء هذا النشاط بدعوى أن الميزانية لا تسمح فهنيئا لنا بهذه المجالس.
شكر خاص ل : عدنان مويس جواد العمري محمد قاسمي مدير دار الشباب مبروكة الفارسي حسن حسيوي .


