آس بنكيران نحن عديمي التفكير يوم إعتقدنا أنه يمكنك أن تحمل للبؤساء أملا للعيش في هذا الوطن
محبوب يوسف:حرية بريس
مند مجيئ السيد بنكيران إلى رئاسة الحكومة المغربية ،وعقارب السياسة في هذا البلد الكريم لم يعد لها مفهوم، فتشكيل الحكومة لم يكن حزبيا خالصا كما كان يتصور البعض ،لكي يتحمل كل لون سياسي مسؤوليته في الإخفاق والنجاح ،فدخل المستقلون “بصباطهم” إلى الوزارات ، وقيل لنا أنهم كفاأت جاد بهم الزمان على حكومته فصدقناه، وقال لنا أنه لن يستوزر أحدا لايرضاه الشعب، فجاء لنا ببعض كانوا بالأمس القريب يصفهم بالمفسدين ، وقال لنا إنها إكراهات السياسة فلا تلومونا ولوموا أنفسكم بجهلكم للعبة فن السياسة فصدقناه . تساؤلات يطرحها الشارع المغربي حول وضعية رئاسة مجلس البرلمان التي يمسك بزمامها حزب الإستقلال المصطف مع المعارضة، وكذا وضعية رئاسة مجلس المستشارين التي يمسك بزمامها حزب الأصالة والمعاصرة المصطف هو الآخر في المعارضة، أليس حريا بكم يارئيس الحكومة، وأنتم تشكلون أغلبية (يمين يسار شيوعي إسلامي …شلاظة) أن ترجع رئاسة المجلسين للأغلبية كما هو متعارف عليه في أدنى دولة سائرة في طريق الديمقراطية، أم لم يعد لكم نفس جديد؟ لفتح جبهات أخرى بعدمانجحتم في كل المعارك التي دخلتموها ضد الموطن المغربي المغلوب على أمره، إبتداء من الزيادة في كل شيئ ،إلى موت الناس في المستشفيات بدون حسيب، ولا رقيب، ومهما قلت لنا من مبررات، فنحن نصدقك، لأننا عديمي التفكير يوم إعتقدنا أنه يمكنك أن تحمل للبؤساء أملا للعيش في هذا الوطن.
