الجزائريون مْنَوْضِنْهَا مع المغرب و ماقدرينش يتكلموا على وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي لي قالت الصلاة أكبر إهانة للإنسان

محبوب يوسف:حرية بريس


حكام الجزائريون سامحهم الله، لايتركون أي مناسبة أو دونها، إلا و يكيلون التهم جزافا للمغرب،لكن الأزمة الأخيرة مابين البلدين، إتجه النظام الجزائري إلى سياسة جديدة، وهو حشد الرأي العام لبلد المليون شهيد إتجاه المغرب بكل مكوناته، وهكذا بدأنا نسمع تصريحات تطبل للعسكر، ودون أن نسمع لصوت العقل والحكمة أن يكون هو الغالب .

وقد إستغل العسكر إنزال العلم الجزائري على يد مواطن مغربي مقيم بإيطاليا (قدمته الدولةالمغربية للقضاء) ،لتجييش عواطف شعبها، مع أنه عمل معزول في حد ذاته، وكان جل المغاربة ضد هذا المس بالعلم الجزائري لأنه يرمز للشعب الجزائر الذي قدم الغالي و النفيس من أجل التحرير، ويكفي أن أكثر من مليون جزائري ضحوا بدمائهم الزكية لتعيش الجزائر حرة، ولايرمز لطغمة العسكريين الحاكمة الذين عاثوا في البلاد فسادا وظلماً وفجوراً وطغيانا .

بعض التصريحات من الإخوة الجزائريين ذهبت بعيدا كما خططت لها الطغمة الحاكمة، حيث طلبت من حكامها طرد الالاف من المغاربة الموجودين في الجزائر بطريقة غير قانونية،وذهب فريق آخر إلى المطالبة بتشديد الرقابة للحدود ببناء جدار اسمنتي كهربائي ملغم،(الموجود بين الفلسطنيين والإسرائليين) وقطع الوقود و الأدوية على المغاربة، وطرد السفير المغربي اليوم وليس غدا، وكانت هناك بعض التعليقات عبارة عن كوميديا هزلية تدخل فيما فيما سماها المتنبي “ياأمة ضحكت من جهلها الأمم”.

المغاربة كلهم ضد المس بالعلم الجزائري،وماوقع فلتة من فلتات التظاهر السلمي تحدث أحيانا، ولكن أن تصبح الجرائد، والمواقع الإلكترونية، والقنوات التلفزيونية، والإذاعات الجزائرية، كلها موجهة سهامها الحاقدة لكل ماهو مغربي لإلهاء الشعب الجزائري عن مشاكله الداخلية، فالعلاقة بين الجزائر والمغرب متوترة منذ أمد بعيد ، لماذا تتفجر الان بالضبط؟؟ الحملة الانتخابية بدأت، وحان الوقت لاستعطاف الشعب، واللعب على الوتر الحساس لغايات مكشوفة، وكل هذه البلبلة من اجل الهاء الشعب الجزائري عن ترشيح رئيس مريض و عاجز لعهدة رابعة .

وكم كنا نتمنى أن تتوجه تلك السهام إلى وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي التي قالت “الصلاة أكبر إهانة للإنسان .. لا أؤمن بالزواج .. أتأسف على الأموال التى تضيع في سبيل الحج وكان الأولى أن تبنى بها قاعات سينما ؟!! “. ثم تضيف وزيرة الثقافة عن الإسلام في حكومة يرأسها بوتفليقة المسلم، و دولة سكانها مسلمون محافظون، ويدينون بالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا.

” قررت ألا أصلي صلاة المسلمين ، وحتى القرآن لا يوجد به ذكر للصلوات الخمس.. ولأن وضع الرأس على الأرض يعتبر أكبر إهانة للأنسان ، ولأن هذة الصلاة المجسدة للعبودية فكرة من إبتكار بدو السعودية النخاسين ، وقد قررت أن أؤدي صلاة غير صلاة المسلمين ، فقد طويت سجادتي ووضعتها في قفه وقررت بذالك التخلص من الاكاذيب والنفاق “

مايجمعنا مع الإخوة الجزائريين أكثر مايفرقنا، وأن أجدادنا رحمهم الله قدموا الغالي و النفيس من أجل تحرير الجزائر،ونحن لسنا هنا لفتح الجراح، بل لتضميدها والعمل على معالجة أخطاء الماضي رغم فظاعتها من أجل أن ينعم الشعبين الشقيقين بحسن الجوار.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...