ماكشفه المركز الاستشفائي الحسن الثاني ام اطباء وعلماء امراض السرطان
حرية بريس علمي عروسي محمد
توافد على المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس صبيحة يوم الجمعة 25 اكتوبر 2013 كل المشاركون في فعاليات اشغال برنامج المؤتمر الاول بالعاصمة العلمية فاس حول موضوع =قضايا تهم معالجة امراض السرطان وكيفية تعامل مع المصاب به =مابين 24والى غاية 26 اكتوبر 2013 ,من اجل الاضطلاع على مايتم القيام به في مجال معالجة من امراض السرطان والاضطلاع على التطور الذي يعرفه جناح امراض السرطان بهذا المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس ,
وخلال هاته الزيارة فقد اعطى الدكتور خالد ايت طالب مدير المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس نبدة تعريفية امام انظاروفد المؤتمركل كبيرة وصغيرة عن الخدمات التي تقدمها دار الحياة وفضاءات الانكولوجيا وطب امراض السرطان الاطفال والنساء ,وخلال هاته الزيارة للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس فقد اعطى كل مسؤول عن جناح صحي لامراض السرطان مايتم تقديمه من خدمات المتعلقة بالمعالجة من امراض السرطان ,
وفي نهاية هاته الزيارة الاستطلاعية فقد نوه كل المشاركين فيها بالمجهودات التي بذلتها بلادنا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه في مجال تطوير الاليات الطبية في المراكز الصحية ومن بينها المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس وكذلك بالمجهودات الكبيرة والمشرفة التي بذلتها وتواصل بذلها جمعية للاسلمى لمحاربة امراض السرطان ,
وقد ركزت هاته التنويها التي عبر عنها المختصين في مجال امراض السرطان الفرنسيين في هذا المؤتمر الاول بفاس بانالمركز الاستشافي الحسن الثاني بفاس فريد من نوعه وهو صرح تعليمي أكاديمي كبير، متقدم و متميز بتقديم الخدمات الطبية في الاختصاصات الفنية المتنوعةويواصل تنفيذ برامجه العملية التي حقق بفضلهاعدة مكتسبات في مرامي واهذاف الاستراتيجيةالجهويةالمغربية لمحاربة داء السرطان,
وعلى اثر هاته الزيارة يمكننا ان نقوم باطلالة معرفية عن الادوار الخدماتية الصحية التي يقدمها المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس حيث نجد بان نسبة الأشخاص الذين يستفيدون من خدمات المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس ب 4 ملايين موزعة بين المناطق المحيطة بكل من فاس و بولمان
كما ان المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس يعتمدعلى خطة إستراتيجية جهوية لمكافحة السرطان هذه الإستراتيجية التي تتطلب مجموعة من الإجراءات الوقائية لمكافحة التدخين و ذلك عن طريق إحداث لجنة مكافحة التدخين إضافة إلى القيام ببعض الدراسات الاستقصائية حول هده الظاهرة ، و كذا برمجة أيام تواصلية من أجل التحسيس بمخاطر التدخين و أضراره على صحة الإنسان سواء منها الفردية او الجماعية ،هذه المخاطر التي يتك ترجمتها في الإصابة بداء السرطان و يشمل هذا العمل التوعوي سبل الوقاية من سرطان الجلد .
فهذه الخطة تحمل إستراتيجية متكاملة تخص خمسة نقط أساسية هي :العناية والاهتمام بدورالوقاية والكشف المبكر و التشخيص الدقيق في العلاج و نوعية الحياةالأبحاث السريرية الأساسية.
و على هذا الأساس فقد تم افتتاح مركز العلاج، التدريس و البحث الخاص بالإدمان في النصف الأول من العام 2012 و المركز بمستشفى إبن الحسن، مع تكوين خبراء بمركز الإدمان من أجل تحسين ظروف العلاج النفسي بالنسبة للمدمنين على الكحول و التدخين،إضافة إلى تكوين الأطباء الداخلين في مجال الطب النفسي مع إعطاء الأولوية لمكافحة التدخين و ذلك بين الفترة الممتدة بين شتنبر و دجنبر من العام 2011 ، و تكوين مجموعة من الممرضيين لتوعية المتعاطين للتدخين
.ولهذا فقد تم إنشاء مركزين للكشف المبكر عن السرطان، مركز للكشف و التكوين بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني إضافة إلى مركز(SIAAP) ومركز الكشف الوظيفي بمكناس وذلك بشراكة بين وزارة الصحة و جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان .
و يسعى الشريكين في هذه الإستراتيجية الجهوية لمحاربة السرطان إلى تقديم خدمة عمومية مجانية وتوجيه المرضى توجيه أفضل و كذا توفير دعم شامل و متكامل على المستوى الطبي و الجراحي.كما تم تجهيز البناية المركزية بأحدث التجهيزات الطبية، إضافة إلى استعمال أحدث التقنيات لتسير ها كما يقوم المختبر المركزي للتحليلات الطبية التابع للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بتعزيز جهوده لتحليل الدم و الخلايا لعلاج سرطان الدم، سرطان العظام، و سرطان الثدي.
ويعتمد المركز في علاج هذا الداء على تقنية العلاج الضوئي.و الاستعانة بأحدث التقنيات و توظيف إستراتيجية معقلنة لاستخدام عقاقير مضادة للسرطان والعمل على وضع وإقرار بروتوكولات علاجية من طرف لجنة الأدوية وهي بروتوكولات تشاركية مع جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، أما فيما يخص ميزانية الأدوية المضادة للسرطان فقد تم تقييمها بما يناهز׃ 48 719 649.00 درهم و قد تمت هذه الإتفاقية بشراكة بين جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان والمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس و وزارة الصحة.
و قد تم إبرام اتفاقيات مع شركات الأدوية المضادة للسرطان من أجل الاستفادة من الأسعار التفضيلية أثناء اقتناء هذه المواد، مع ضمان الرعاية المباشرة للمرضى في المستشفى من خلال التغطية الصحية التابعة لكل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و الصندوق الوطني للاحتياط الاجتماعي، مع خلق إستراتيجية لتأمين سير هذه الأدوية.
إضافة إلى المشاركة الفعلية بين الأطباء و الممرضين لتحضير العلاج الكيميائي بالصيدلية المركزية التابعة للمركز الاستشفائي الحسن الثاني، ومحاولة مكافحة الثلوت بهذا المركز وحماية سلامة الموظفين وذلك عن طريق التقليل من التعرض للمواد السامة، مع مراعاة الاستخدام الآمن للأجهزة الطبية وذلك باستعمال النظام المغلق.
Perspectives de la Qualité des préparations chimiothérapies
ووضع دليل لتحضير العلاج الكيميائي واستخدام نظام المراقبة التحليلية و كذا بدء إعداد العلاج الكيميائي المعزول (لأول مرة في المغرب). مع الاهتمام بإجراء أبحاث تخص داء السرطان و مدى تأثيره على حياة المرضى في المغرب، و إجراء دراسات وطنية شاملة من أجل تقييم حياة المرضى الذين يعانون من هذا المرض الخطير، و من بينهم الأشخاص الذين يعانون من سرطان الأنف و الحنجرة، و الهدف من هذا التقييم هو محاولة توفير حياة تمكن من ارتفاع نسبة الاستجابة للعلاج. بشراكة بين الممثلين التاليين : -جمعية للا سلمى (الشراكة ورعايته) ومركز الملك حسين للسرطان (KHCC)وجامعة مونبلييه (أورام الدماغ ) جامعة بوردو (أورام البيولوجيا الجزيئية) المركز الاستشفائي الجامعي لمرسيليا (حالات سرطان(kc) الجهاز الهضمي جامعة برشلونة (في طور الإنجاز)
أما الشركاء الأخرين : جمعية المستقبل و مجلس مدينة فاس ( تشجيع البحوث ) جهة مكناس تافيلالت ( تقديم الدعم للحالات السرطانية (KC )).
وختاما لما قلناه فإن السرطان مرض جد متطور و يمكن ربطه بمجموعة من العناصر الأساسية سواء منها المتعلقة بالتدابير أو الجهود المتخدة لمحاربة هذا الداء و يمكن تجزيء هذه العناصر على الشكل التالي :التقدم العلاجي مع تشخيص العلاج. ومواصلة الوعي بالعمل على مكافحة السرطان هو عمل جماعي.وأن يكون هناك وعي واهتمام بالمرض وتتبع حالات المرضى و الإهتمام بدور التغطية الصحية سواء بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو الصندوق الوطني للاحتياط الاجتماعي، RAMED، INAYA، ASSUR…)
مع أن هناك جهود عملية متواصلة تقدمها جمعية للا سلمى لمحاربة السرطان هذا المجهود الذي تحضى بتنويه من طرف المغاربة والمهتمين بمرض السرطان داخل المغرب وخارجه .
مع تعميم الدعم بالنسبة للفقراء،والاهتمام بتعدد مراكز الدعم على المستوى الوطني، والإهتمام بمرامي وأهداف الخطة الوطنية و الإستراتيجيةلمحاربة داء السرطان .مع الا هتمام بالمشاركة المباشرة في الأبحاث السرطانية و توفير الأدوية المضادة للسرطان.
واخيرا يمكننا ان نقول بان المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس يقدم الخدمات الطبية في الإختصاصات الفنية المتنوعة، من طب داخلي، طب أطفال، جراحة، جراحة التوليد والأمراض النسائية، التخدير والإنعاش المختبرات، والعيادات الخارجية؛ باحتوائه على أجهزة جد حديثة و متطورة.
و يقدم الخدمات الصحية العلاجية والوقائية على أعلى مستوياتها، حتى أصبح واحدا من المراكز الطبية الرائدة في تقديم الرعاية الصحية في قلب العاصمة العلمية للمملكة.
ويتوفر على الكوادر الطبية المؤهلة العاملة بالمستشفى يساندهم فريق مدرب من الممرضين والفنيين والإداريين؛ إضافة إلى تجهيز المركز بأحدث ما أنتج من أجهزة و معدات طبية من كبريات الشركات العالمية التي تمكن موظفيه من تقديم خدمات عالية الجودة تضاهي المستوى العالمي.
وبالإضافة إلى جودة الخدمات التي يقدمها؛ يعتبر هذا المركز قبلة لعدد هائل من المرضى الذين يفدون من كل المناطق المجاورة ، من ضمنها جهة تازة الحسيمة تاونات؛ جهة فاس بولمان؛ جهة مكناس تافيلالت بل وحتى من المناطق القريبة من المستشفيات الجامعية الأخرى
مما يؤكد على الدور التنافسي الذي أصبح يلعبه هذا المركز على صعيد المملكة. و لتحسين و تسهيل عمل الموظفين؛ جهز المركز بنظام متطور يقوم بمتابعة دقيقة لحركة المريض داخل المستشفى و تسجيل جميع البيانات المتصلة به مثل البيانات الشخصية؛ تاريخ المرض؛ الفحص الإكلينيكي؛ التحاليل؛ الفحوصات الإشعاعية؛ العلاج الدوائي والعمليات الجراحية من خلال شبكة معلومات تربط مصالح المستشفى المختلفة ببعضها و مع الإدارات و مختبرات التحاليل لنقل البيانات و تخزينها مباشرة في قواعد النظام
كما يسمح هذا الأخير بفضل ربطه بآلات جد متطورة من تدبير إلكتروني محكم و عصري للأدوية يجنب تبديدها؛ الشيء الذي تفتقر إليه حتى كبر يات المستشفيات العالمية المتقدمة.
كما يسمح هذا النظام المعلوماتي من النقل المباشر لجميع العمليات الجراحية من المركب الجراحي بالمستشفى الجامعي إلى مدرجات كلية الطب والصيدلة مما يمكن طلبة الكلية من تلقي الشروحات و المعلومات بصورة حية.و تجدر الإشارة إلى أن كلية الطب لا تبعد إلا ببضعة أمتار عن المركز ما يوفر الوقت والطاقة للطلبة ويسهل تنقلهم بين المؤسستين.وقد ثم تجهيز المركز بنظام نقل هوائي جد متطور يعتبر الأول من نوعه على صعيد القارة الإفريقية قادرا على نقل التحليلات الطبية بل وحتى الأدوية المستعجلة ومجموعة من الأشياء الأخرى ذات الحجم الصغير بدقة وأمان وسرعة بين جميع الأقسام الطبية و الجراحية والمختبرات في وقت قياسي لا يتعدى الدقيقة الواحدة ما يحد من كثرة التنقلات و يوفر الوقت و الطاقة للعاملين بالمستشفى.
ومنذ إنشائه عرف المركز الإستشفائي الجامعي بفاس الذي ينتمي إلى جيل جديد من البنيات الطبية إجراء العديد من العمليات المعقدة في تخصصات مختلفة
وفي الأخير يمكننا ان نقول ونؤكد بان قطاع الصحة العمومية بمدينة فاس يعرف في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه تطورا متزايدا وملحوظا تعكسه الوضعية الراهنة للمؤسسات الاستشفائية وللعاملين بها بجهة فاس بولمان،
مما يزيد من رضى ساكنة الجهةالتي تنتمي إليها هاته المدينة برمتها والمتجلي في الخدمات الاستشفائية الضرورية المقدمة خصوصا بالمركزالاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس .
